الصفحة 716 من 1284

-قياس الخلف ينتج من الأعرف عندنا لا من الأعرف بالطبع. و ما ينتج من الأعرف بالطبع فهو أفضل (ش، ب، 440، 6) - قياس الخلف ... كان مركّبا من حملي و شرطي (ش، ب، 440، 10) - القياس السائق إلى الخلف فعل ما تفعله الفكرة بالطبع و إنما بالصناعة (ش، ب، 440، 11) - قياس الخلف مركّب من قياسين أحدهم اقترانيّ و الآخر استثنائيّ (ر، ل، 43، 17) - إنّ قياس الخلف الذي هو عمدة في إثبات العكوس و إنتاج الأقيسة (ه، م، 63، 5) - ما استقرّ عليه رأي الشيخ أنّه (قياس خلف) مركّب من قياسين: أحدهما: اقترانيّ شرطيّ.

و الآخر: استثنائي من متّصلة. أمّا الاقترانيّ مركّب من متّصلة و حمليّة، يشاركها في تاليها، و يكون مقدّم المتّصلة هو فرض المطلوب غير حق. و تاليها ما يلزم من ذلك، و هو: وضع نقيض المطلوب على أنّه حقّ. و الحمليّة هي مقدّمة غير متنازعة، تقترن بنقيض المطلوب على هيئة منتجة، فينتجان: متّصلة، مقدّمها المقدّم المذكور، و تاليها نتيجة الاقتران المذكور. و هي مناقضة لحكم متفق عليه.

و أمّا الاستثنائيّ، فهو من المتصلة التي هي نتيجة القياس الأول، و يستثنى فيه نقيض تاليها، الذي كذبه الحكم المتفق عليه، لينتج نقيض مقدّمها، الذي هو فرض المطلوب غير حق.

فتكون النتيجة كون المطلوب حقّا. و ظاهر أنّه يحتاج إلى مقدّمتين مسلّمتين: إحداهما: ما جعلت كبرى الاقترانيّ. و الثانية: هي الحكم المتفق عليه. و قياس الخلف يتألف من نقيض المطلوب؛ و من هاتين المقدّمتين (ط، ش، 505، 3) - قياس الخلف هو مركّب من قياسين أحدهما اقتراني و الثاني استثنائي (م، ط، 346، 1) - قياس الخلف هو إثبات المطلوب بإبطال نقيضه (ن، ش، 31، 11) - قياس الخلف هو إثبات المطلوب بإبطال نقيضه (ض، س، 34، 15)

قياس الدلالة

- (الحدّ الأوسط) إن لم يكن علّة، سمّاه الفقهاء (قياس الدلالة) و المنطقيون سمّوه (برهان الإن) أي هو دليل على أن الحدّ الأكبر موجود للأصغر، من غير بيان علّته (غ، ع، 243، 3) - إذا تلازمت نتيجتان بعلّة واحدة، جاز أن يستدل بإحدى النتيجتين على الأخرى، فيكون قياس دلالة (غ، ع، 244، 16) - برهان الإنّ أو قياس الدلالة هو ما لم يكن الحدّ الأوسط فيه علّة للحد الأكبر (غ، ع، 352، 14) - قياس الدلالة أو برهان الإنّ هو ما لم يكن الحدّ الأوسط فيه علّة للحدّ الأكبر مثل: هذا شبعان؛ فإذن هو قريب العهد بالأكل (غ، ع، 372، 9) - قياس الدلالة فهو أن يكون الأمر المكرّر في المقدّمتين معلولا و مسبّبا (غ، ح، 70، 7) - إن استدللت بالمعلول على العلّة فهو قياس دلالة (غ، ح، 70، 11) - الفراسة البدنيّة هي عين «التمثيل» ، غير أنّ الجامع فيها بين الأصل و الفرع دليل العلّة، لا نفسها، و هو المسمّى في عرف الفقهاء ب «قياس الدلالة» (ت، ر 1، 209، 21)

قياس الدور

-أمّا بيان (قياس) الدور فأن يكون معنا قياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت