الصفحة 717 من 1284

على مطلوب، ثم يجعل المطلوب مع عكس إحدى المقدّمتين قياسا على إنتاج المقدّمة الأخرى، فيكون المطلوب تارة مقدّمة، و المقدّمة تارة مطلوبا. فتارة توجد تلك المقدّمة في بيان المطلوب، و تارة يؤخذ المطلوب في بيانها. و بالحقيقة المطلوب و المقدّمة يكون واحدا (س، ق، 506، 12) - قياس الدور هو أن تأخذ النتيجة و عكس إحدى المقدّمتين قياسا على نتاج المقدّمة الأخرى، فتارة تكون المقدّمة مثبتة للنتيجة و تارة تكون النتيجة مثبتة للمقدّمة، و هذا أيضا من جملة عوارض القياس (سي، ب، 179، 10)

قياس دوري

- (القياس) الدوري باطل، سواء كان الحدّ المتكرّر تخلّله واسطة، أو وسائط أو لم يتخلّل. فنقول: ليس هذا هو الدوري الباطل.

إنّما الباطل أن يؤخذ الشي ء في بيان نفسه بعينه (غ، ع، 254، 14) - قياس دوري هو ما يؤخذ فيه الشي ء في بيان نفسه (غ، ع، 372، 11)

قياس ردي ء

-إنّ القياس الردي ء هو أن تكون له صورة القياس في ظاهره، أو يشبه صورة القياس ثم يفارق بالمادّة (س، س، 49، 3)

قياس زينون

-قياس زينون ... يقول إنّه لا حركة؛ لأنّه لو كانت حركة لكانت تحتاج أن تقطع أنصافا بلا نهاية في زمان متناه (س، س، 94، 14)

قياس سائق الى المحال

-القياس الذي يؤدّي إلى الاستحالة يكون مؤلّفا من إحدى مقدّمتي القياس و من نقيض النتيجة في الجهة و السلب، فيكون مختلطا من مقدّمة ضرورية و مطلقة أو ممكنة (ش، ق، 176، 20) - إن كلا القياسين، أعني الجزمي و السائق إلى المحال، إنما يكتسبان بأخذ لواحق الطرفين أو بموضوعاتها، و بأخذ شي ء واحد يكرّر فيهما (ش، ق، 254، 9) - القياس السائق إلى المحال يأتلف من مقدّمتين إحداهما المقدّمة الحقّ و الأخرى كذب، فينتج نقيض المقدّمة الحق الثانية (ش، ق، 254، 11) - القياس السائق إلى المحال و هو قياس الخلف ... هذا القياس لمّا كان يرفع بعض المقدّمات الموضوعة فيه بما ينتج من الكذب و الاستحالة، يعرض فيه كثيرا أن يدخل المقدّمة التي يقصد المغالط إيصالها في جملة المقدّمات الكاذبة التي يعرض عنها الكذب (ش، س، 678، 12)

قياس سائلي

-القياس السائليّ، محصّل من المقدّمات التي من حقها أن تكون أولا مسائل، فإذا تسلّمت كان حينئذ له سبيل إلى القياس السائليّ (س، ج، 30، 9)

قياس سوفسطائي

-ما يوقع شبيه اليقين و هو إمّا القياس الجدليّ و إمّا القياس السوفسطائيّ (س، ب، 4، 8) - القياس السوفسطائي الذي الغرض فيه إظهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت