و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة، إلّا أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأخريان و هما اللفظ و الكتابة تختلف بالأعصار و الأمم لأنها موضوعة بالاختيار (غ، ح، 108، 17)
كثرة
-القول كثير؛ فالقول إنّما له خاصيّة الكم من حيث الكثرة التي فيه و هي العدد؛ فإذا لم تلتفت إلى الكثرة التي فيه، التي هو محصّل منها، و لا إلى الزمان الذي يساوقها، و لا إلى مقادير ما يتولد منه الصوت أو فيه، لم تجد للقول كميّة البتّة (س، م، 123، 5) - إنّ كل عدد كثرة لأن العدد كثرة مركّبة من آحاد، و كل عدد فإنّه أقلّ من غيره، و كل أقلّ فهو قليل (س، س، 95، 5) - المفهوم من الكثرة، على مقابلة الوحدة، في كل رتبة. و الكثير على الإطلاق على مقابلة الواحد على الإطلاق، و هو ما يوجد فيه واحد، و ليس واحدا من جهة ما هو فيه، أي يوجد فيه واحد ليس هو وحده فيه. و هو الذي يجاب عنه بالحساب. و قد يكون الكثير كثيرا بالإضافة (غ، ع، 342، 24) - لا توجد صفة الكثرة في أقل من اثنين (ه، م، 41، 23)
كثير باضافة
-الكثير بالإضافة عرض في العدد (س، م، 132، 7)
كثير بلا اضافة
-إنّ الكثير بلا إضافة هو العدد (س، م، 132، 7)
-الباطل و الكذب كمخالفة قولنا الإنسان حجر أو فرس (ب، م، 35، 24) - الكذب من جهة الحكم فمثل أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات (سي، ب، 280، 18)
كشف التصورات
-ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، 6، 6)
- «كل مسكر حرام» كفّة؛ و قولنا «و كل نبيذ مسكر» كفّة أخرى؛ و النتيجة أن كل نبيذ حرام.
فههنا في الأصلين ثلاثة أمور فقط: النبيذ و المسكر و الحرام. أمّا النبيذ فإنّه يوجد في أحد الأصلين فقط، فهو كفة؛ و أمّا الحرام فيوجد في الأصل الثاني فقط، و هي الكفة الثانية؛ و أمّا المسكر فمذكور في الأصلين جميعا، و هو مكرّر فيهما مشترك بينهما، فهو العمود (غ، ق، 68، 19) - فساد ... الميزان تارة يكون من الكفة، و تارة يكون من العمود، و تارة من تعلّق الكفّة بالعمود (غ، ق، 69، 4)
-إن السور هو لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بالموضوع تنبى ء و تخبر لكم من الكثرة التي يحصرها الموضوع يوجد المحمول أو لا يوجد