الصفحة 750 من 1284

-الكلمة هي التي يعرّفها أهل صناعة النحو من العرب بالفعل (ف، د، 68، 1) - الكلمة تدلّ على المعنى و على الزمان الذي فيه وجود المعنى ببنيتها و بذاتها (ف، د، 68، 16) - جرت عادة أن لا تستعمل الكلمة الوجودية في الزمان الحاضر مصرّحا بها لكن يضمرونها، مثل قولنا زيد فصيح. فإنهم يضمرون بينهما ما يدلّ عندهم على لفظ هو فصيح (ف، د، 70، 20) - خاصة الكلمة، إنها تكون خبرا بذاتها و نفسها و لا تكون مخبرا عنها إلا بصلة تقرن بها (ف، د، 71، 11) - الكلمة لفظ مفرد دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده و يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى، و الزمان المحصّل هو المحدود بالماضي و الحاضر و المستقبل (ف، ع، 133، 5) - اشترط في الاسم و الكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده، لأنهما به يباينان الأداة و يشتركان فيه (ف، ع، 134، 3) - الكلمة فليست بالعرض تدلّ على الزمان بل بالذات و بالاضطرار (ف، ع، 134، 11) - الزمان لا يفارق الكلمة أصلا، و اشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات، مثل المشي و العدو (ف، ع، 134، 12) - الكلمة أيضا مع دلالتها على زمان المعنى تدلّ على موضوعه من غير تصريح، و تشارك في ذلك الأسماء المشتقة مثل الضارب و الشجاع و الفصيح (ف، ع، 135، 9) - (الاسم) المستقيم إذا قرنت به كلمة ما وجودية حصلت منها قضية و صارت إما صادقة و إما كاذبة، كقولنا زيد كان و زيد وجد (ف، ع، 137، 19) - الكلمة أيضا قد تكون مستقيمة و مائلة، فالمائلة هي الدالة على الزمان الماضي أو المستقبل، و المستقيمة هي الدالة على الزمان الحاضر (ف، ع، 138، 5) - الكلمة قد تكون محصّلة و قد تكون غير محصّلة، و ذلك لا يبيّن في لسان العرب (ف، ع، 138، 6) - الكلمة تكون محمولة من غير أن يحتاج إلى أن تقرن بشي ء، و لا تكون موضوعة دون أن يقرن بها بعض الصلات كقولنا الذي و ما جرى مجراه (ف، ع، 138، 17) - الكلمة لفظة مفردة تدلّ على المعنى و على زمانه (ف، أ، 41، 7) - إن الكلمة هي صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائها لا يدلّ على انفراده، و متى يدلّ مع ما يدلّ عليه، على أن ذلك الأمر في زمان، و هي أبدا دالّة على المحمول. فقولنا فيها إنها صوت يقوم مقام الجنس، و قولنا فيها إنها دالّة ليفصلها من الألفاظ غير الدالّة (ز، ع، 32، 19) - الكلمة لفظة بسيطة دالّة، و الألفاظ البسيطة الدالّة ليس فيها إيجاب شي ء لشي ء و لا سلب شي ء عن شي ء، و الصدق و الكذب إنما يدخل في الإيجاب و السلب، فالكلمة إذن لا يصدق و لا يكذب (ز، ع، 33، 17) - الكلمة فإنّها تدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان، و ليس واحد من أجزائها يدلّ على انفراده و هو أبدا دليل على ما يقال على غيره. فتكون الكلمة لفظة دالّة بتواطؤ يدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان و سائر ما قيل. فتأمّل أنّ الكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت