كلما
-لفظة كلّما لا تدل ... على اللزوم (س، ق، 235، 10)
كلمات
-الكلمات الجارية في المحاورات، كلها أقيسة محرّفة، غيّرت تأليفاتها للتسهيل، فلا ينبغي أن يغفل الإنسان عنها بالنظر إلى الصور، بل ينبغي أن لا يلاحظ إلّا الحقائق المعقولة، دون الألفاظ المنقولة (غ، ع، 181، 19) - لغة العرب تخلو من الكلمات المستقبلة فإنها بأسرها مركّبة لا بسيطة، لكن المنطقي لا نظر له في لغة دون لغة (سي، ب، 97، 23)
كلمات زمانية
-إنّ بعض الأسماء و الأفعال قد يدلّ بها دلائل ناقصة. فإنّك إذا قلت «كان كاتبا» لم تدلّ بالسكون على المعنى، بل بالكتابة. لكنّك دللت على زمان لشي ء لم تذكره بعد. و أمثالها تسمّى كلمات زمانيّة (س، ش، 59، 2)
كلمات وجودية
-الكلمات الوجوديّة هي كقولنا: صار يصير (س، ع، 28، 15) - الدليل على أنّ هذه، أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة، نواقص الدلالات أنّه إذا قيل ما ذا فعل زيد فقيل صار، أو قيل أين زيد فقيل في، لم يقف الذهن معها على شي ء. و هي أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال. فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال.
فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة إلى الأفعال، و يشتركان في أنّها لا تدلّ بانفرادها على معنى يتصوّر، بل إنّما تدل على نسب لا تعقل أو تعقل الأمور التي هي نسب بينها (س، ع، 29، 3) - الكلمات الوجوديّة، و هي الكلمات التي تدلّ على نسبة و زمان من غير أن يتحصّل فيها المعنى المنسوب إلى الموضوع الغير المعيّن، إلّا ما كان الأصل بعينه كلمة (س، ع، 37، 7) - الأفعال الناقصة ما تنقص فيها الدلالة على نفس المعنى فيحتاج إلى جزء يدل عليه، كقولنا: كان زيد قائما، و هي التي يسمّيها المنطقيّون «كلمات وجوديّة» . و قد ظنّ بعضهم أنّ الفعل البسيط- أعني المجرّد عن الاسم- الذي يسمّيه المنطقيّون «كلمة» لا يوجد في لغة العرب؛ لاشتمال أكثر الأفعال على الضمائر، و هو ظنّ فاسد يتحققه النحاة؛ فإنّ قولنا «قام» في «قام زيد» خال عن الضمير، و إن كان مشتملا على ضمير في عكسه (ط، ش، 195، 9)
كلمة
-أما الكلمة فهي ما يدلّ- مع ما تدلّ عليه- على زمان، و ليس واحد من أجزائه يدلّ على انفراده، و هي أبدا دليل ما يقال على غيرها- و معنى قولي أنه تدلّ مع ما تدلّ عليه تدلّ على زمان هذا المعنى الذي أنا واصفه: أما قولنا «صحة» فاسم، و أما قولنا «صحّ» إذا عنينا الآن فكلمة (أ، ع، 61، 9) - الكلمة دائما دليل ما يقال على غيره، كأنك قلت ما يقال على الموضوع أو ما يقال في الموضوع (أ، ع، 62، 1) - الكلمة تدل على الزمان الحاضر (أ، ع، 62، 9)