الصفحة 748 من 1284

من العدل في المشهور أن يطالب المخاطب بإيراد الفرق بينهما، و أمّا في الحقيقة فلا يلزم المخاطب ذلك، لأنّه ليس يلزم في الحق أن يكون حكم الشي ء كحكم شبيهه، بل هذا ممكن أن يكون، و ممكن أن لا يكون، فهو كنفس الدعوى (س، ج، 97، 1)

كلام محصور

-الكلام المحصور ... من الكلام ما أبان عن الكلّ أو عن البعض. و ذلك كقول القائل: كلّ إنسان حيّ، و قوله: بعض الإنسان حيّ (ق، م، 32، 24)

كلام مخصوص

-الكلام المخصوص على وجهين: موجب، كقوله: فلان كاتب؛ و سالب، كقوله: فلان غير كاتب (ق، م، 34، 21)

كلام مهمل

-الكلام المهمل ما لم يبيّن عن كل و لا عن بعض، كقول القائل: الإنسان كاتب، فإنّه ليس هذا القول بسور يحصره، و يعرف به صدقه أو كذبه. لأنّه لا يكون كذبا إن خصّ به بعض الناس، و لا صدقا إن عمّوا به (ق، م، 33، 3) - الكلام المهمل على وجهين: موجب، كقول القائل: الإنسان كاتب؛ و سالب، كقوله:

الإنسان غير كاتب (ق، م، 34، 19)

كلم

-الكلم إذا قيلت على انفرادها فهي تجري مجرى الأسماء فتدلّ على شي ء، و ذلك أن القائل لها يقف بذهنه عليه؛ و إذا سمعه منه السامع قنع به. إلا أنها لا تدل بعد على أن الشي ء هو أو ليس هو، فإنه و لا لو قلنا «كان» أو «يكون» دللنا على المعنى (أ، ع، 62، 11) - الكلم منها الكلم الوجودية و منها ما ليست بوجودية، و الوجودية هي مثل ما كان و يكون و وجد و يوجد و صار و يصير و ما جرى مجرى هذه و استعمل مكان هذه (ف، د، 70، 11) - الكلم منها وجودية و منها غير وجودية، فالوجودية هي الكلمة التي تقرن بالاسم المحمول فتدلّ على ارتباطه بالموضوع و وجوده له، و على الزمان المحصّل الذي فيه يوجد الاسم المحمول للموضوع، كقولنا زيد كان عادلا، زيد يكون عادلا (ف، ع، 138، 9) - الألفاظ الدالّة منها ما هو اسم، و منها ما هو كلم- و الكلم هي التي يسمّيها أهل العلم باللسان العربيّ الأفعال-، و منها ما هو مركّب من الأسماء و الكلم (ف، أ، 41، 1) - الكلم هي الأفعال مثل مشى و يمشي و سيمشي (ف، أ، 41، 6) - المركّب من الأسماء و الكلم منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم، و منه ما هو مركّب من اسم و كلمة مثل قولنا زيد يمشي (ف، أ، 42، 3) - الأسماء و الكلم في الألفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها و لا تركيب، فلا صدق في أفرادها و لا كذب (س، ع، 6، 7) - تكون الكلم صنفين: صنف يفهم بذاته و هي الكلم التي تكون بنفسها خبرا، و صنف لا يفهم بذاته و هي الكلم الروابط التي تسمّى الوجودية (ش، ع، 86، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت