الصفحة 747 من 1284

و لم نعتبره في الصغرى لم يكن قياس إلّا بالعرض (ش، ق، 180، 15) - إذا لم يكن شي ء نسبته إلى آخر كنسبة الكلّ إلى الجزء، و آخر نسبته إلى هذا كنسبة الكلّ إلى الجزء، فإنه لا يكون عن ذلك قياس (ش، ق، 268، 26)

كلام

-الكلام لا يكون صدقا و لا كذبا. و ذلك لو أن رجلا صوّر في قلبه فلانا مفردا، و يمشي مفردا، لم يكن في ذلك صدق و لا كذب، حتى يقرن أحدهما بالآخر، فيمثّل في قلبه: إنّ فلانا يمشي، فيلزمه عند ذلك الصّدق أو الكذب.

و كذلك ما جرى على اللّسان، و هو من هذا النّحو. فلو إنّ فلانا قال: فلان، ثم سكت، أو قال: كاتب، ثمّ سكت؛ لما كان في قوله ما يلزمه صدقا و لا كذبا. فإن قرن أحدهما بالآخر، فقال: فلان كاتب؛ كان لا محالة إمّا صادقا و إمّا كاذبا (ق، م، 26، 1) - أقسام الكلام ثمانية: و هي الأسماء، و الحروف، و الجوامع، و القوارن، و الإبدال، و اللّحوق، و اللّواصق، و الغايات (ق، م، 26، 7) - إذا اجتمعت الأسماء، ثبت باجتماعها الكلام، فإنّه الكلام التّام (ق، م، 29، 5) - الكلام هو الصوت المخبر الموضوع الموقّت، قد يكون الجزء منه منبئا عن الشي ء، كقول القائل: فلان صحيح، لكان كلّ واحد من هذين الجزءين منبئا عن شي ء، ليس إبانة الكلام التامّ، و لكنه إبانة جزء الكلام. و إنما يكون كلاما تامّا موجبا أو سالبا، بأن يكون مؤلّفا (ق، م، 29، 6) - الكلام على ثلاثة أوجه: محصور، كقول القائل: كلّ إنسان كاتب. و مهمل كقوله:

الإنسان كاتب. و مخصوص كقوله: فلان كاتب (ق، م، 34، 13) - إن الكلام يجي ء على مواقيت ثلاثة من مقيم و ماض و منتظر. أما المقيم فكقول القائل:

فلان الفيلسوف. و أما الماضي فكقوله: كان فلان فيلسوفا. و أما المنتظر فكقوله: فلان يكون فيلسوفا (ق، م، 55، 7) - الكلام المؤلّف من اسم و حرف فكقول القائل:

فلان فيلسوف (ق، م، 56، 19) - الكلام المؤلّف من اسم و حرفين، كقول القائل: فلان الطّويل فيلسوف (ق، م، 56، 24) - الكلام الواصف فكقول القائل: فلان كاتب مجيد (ق، م، 57، 6) - مغالطات في الكلام يتعذّر فهمها على السائل و المجيب فيحصل منها التبكيت و الانقطاع (ب، م، 266، 15) - دلالة جميع الكلام المركّب مساوية بالقوة لدلالة الأسماء (ش، ب، 466، 14) - الكلام في «المركّب» مسبوق بالكلام على «المفرد» و «دلالة اللفظ» عليه (ت، ر 1، 32، 10) - «الكلام ينقسم إلى اسم، و فعل، و حرف» (ت، ر 1، 137، 11)

كلام جدلي

-هذا كلام جدليّ كثيرا ما يكون مشهور القبول؛ لكنّه ليس بواجب؛ أعني أن يكون الحكم في الشي ء كالحكم في شبيهه. لكنّه إذا صار هذا الوجه من الاحتجاج مشهورا و مستعملا، كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت