- (الكمّ) المنفصل: فهو الذي لا يوجد لأجزائه، لا بالقوّة، و لا بالفعل شي ء مشترك يتلاقى عنده طرفاه، كالعدد، و القول (غ، ع، 318، 11) - الكمّ المنفصل فهو الذي لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ واحد مشترك بينها تتلاقى عنده و تتّحد به، و هو العدد لا غير، كالسبعة فليس لأجزائها حدّ مشترك (سي، ب، 62، 12) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكمّ المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، 67، 5) - أنواع الكمّ المنفصل بيّن من أمرها أنها غير متضادّة (ش، م، 23، 15) - (الكمّ) المنفصل اثنان: العدد و القول (ش، م، 29، 6) - الكمّ المنفصل هو الذي ليس يمكن فيه أنه نأخذ له حدّا مشتركا تتصل عنده أجزاؤه بعضها ببعض (ش، م، 29، 8)
كميات
-إنّ الكيفيّات و الكميّات أعراض ... و أنّ كل واحد منها جنس بالحقيقة، لا لفظ مشكك، و لا دالّ على لازم غير مقوّم (س، م، 7، 1)
كميات بالعرض
-قد تكون أشياء أخرى يقال لها إنّها كميات (بالعرض) ؛ و تكون كذلك بالعرض لا بالذات.
و إنّما يقال فيها ذلك بسبب مقارنتها للكميّات التي هي كميّات بالذات؛ فبعضها موضوعات لها؛ كالإنسان و الفرس، حين يقال: إنسان طويل و قصير، و فرس طويل و قصير؛ و بعضها أعراض لا توجد إلّا مع وجود الكميّات؛ كالحركة فإنّها لا توجد إلّا بمقارنة من جسم متحرك لمسافة تكون الحركة فيها فتقدّر بها، و لزمان تكون هي أيضا فيه فتتقدّر به، و في جسم متحرك تكون فيه فتتقدّر به؛ فيقال: حركة طويلة، أي في مسافة طويلة أو في زمان طويل؛ و كذلك يقال: بياض عريض، أي في سطح عريض (س، م، 130، 4)
كمية
-الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 16) - الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية، فقد تكون تحت الكمية، مثل الستة و الثلاثة، فإنّ الستة ضعف الثلاثة و الثلاثة نصف الستة. و قد تكون تحت الجوهر، مثل زيد و عمرو الموضوعين للأبوة و البنوّة (ف، م، 104، 5) - أعلى جنس يوجد في الأنواع التي تعرّفنا في مشار (مشار) إليه هو يسمّى الكمية (ف، ح، 72، 7) - إن كانت الكميّة هي الجسميّة التي تقارن المادّة فتقوّم الجسم جسما؛ فبالحريّ أن تكون صورة مقوّمة للجواهر. و الصورة جوهر؛ فالكميّة إذن جوهر (س، م، 112، 17) - إن كان ما يقع فيه المساواة و التفاوت و التقدير