الصفحة 777 من 1284

غير المعنى الذي به يصير الجسم جسما، فليست الصورة الجسميّة هي الجسميّة التي هي الكميّة، بل الجسمية التي هي الكميّة التي هي عرض، هي جسمية بمعنى آخر (س، م، 115، 5) - إنّ من الكميّة ما له وضع في أجزائه، و منها ما ليس له وضع. و الأجزاء التي لها وضع يجب أن يكون لها وجود قارّ بالفعل معا ليكون لبعضها عند بعض وضع، و أيضا اتصال، و أيضا ترتيب يوقعه ذلك تحت الإشارة أن كل واحد منها أين هو من صاحبه (س، م، 127، 6) - عوارض خاصّة للكميّة؛ كالطول و القصر الذي بالقياس؛ مثل ما يقال: إنّ هذا الخط طويل و الآخر ليس بطويل بل قصير، و إن كان كل خط طويلا في نفسه بمعنى آخر، من حيث له بعد واحد (س، م، 130، 11) - إنّ الطول و العرض و العمق، من حيث لا إضافة فيها، هي من الكميّة (س، م، 132، 6) - خواصّ الكميّة: قال بعض المتقدّمين ما هذا معناه: إنّ للكميّة خاصّيتين أوّليتين إحداهما أنّ الكميّة تحتمل التقدير؛ و الأخرى أن الكميّة لا مضاد لها. ثم إنّه قد يتولّد من هاتين الخاصّيتين خاصيّتان أخريان؛ فيتولّد من أنّ الكميّة تحتمل التقدير أنّه يقال مساو و غير مساو؛ و يتولّد من أنّه لا مذاد له أنّه لا يقبل الأشدّ و الأضعف (س، م، 134، 16) - الكميّة قد ذكر لها ثلاث خواصّ حقيقية: و هي أنها لذاتها لها جزء، و لذاتها تحتمل التقدير، و لذاتها تقبل المساواة و اللامساواة (س، م، 143، 7) - إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر عند ما يكون في شي ء، و نقول إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر لأنّها في الشي ء الذي عرض له الأمر (س، م، 208، 4) - الكميّة و الكيفيّة نفهم معناه و لا نفهم عرضيته بل نشك في عرضيته، و لو كانا ذاتيين لما أمكن فهم جزئيّ لهما إلا بعد فهمهما لذلك الجزئيّ (سي، ب، 57، 14) - الثّقل من الكميّة و ليس كذلك، بل هو قوّة محرّكة إلى أسفل (سي، ب، 62، 23) - الكميّة ... هو السور (ش، ع، 105، 5) - «الكميّة» تحوج تصوّرها للنفس إلى أن تعرّف ب «الجزء» أو «القسمة» أو «المساواة» (ت، ر 1، 70، 3) - «المساواة» فإنّ «الكمية» أعرف منها عند العقل الصريح، لأنّ «المساواة» من الأعراض الخاصة ب «الكمية» التي يجب أن تؤخذ في حدّها «الكميّة» ، فيقال «إن المساواة» هي «اتحاد في الكميّة» (ت، ر 1، 70، 5)

كمية القضية

-السلب و الإيجاب يسمّى كل واحد منهما كيفية القضية، و ما يدلّ عليه السور من بعض أو كل يسمّى كميّة القضية (ف، ق، 14، 10)

كن

-الرّجل الذي يريد البناء إنّما أول تفكيره ما يريد من الكنّ، ثم يعلم أن ذلك الكنّ لا يكون إلّا بسقف و حيطان، ثم يعلم أن الحيطان لا يكون إلّا بأساس، ثم يعلم أن الأساس لا يكون إلّا بطين و حجارة. فإذا فرغ من التفكير و صار إلى العمل، كان أول ما يضع يده فيه الطين الذي كان آخر تفكيره. و إذا فرغ من عمله، كان آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت