ما يصير إليه الكنّ الذي كان أول تفكيره (ق، م، 9، 9)
- (كنهه) أي بمجرد ذاتيّاته (ه، م، 48، 7)
-إنّ الكون شي ء ما مقولا بالقياس إلى الكيفيّة الذي هو فصل المشابهة، ليس له وجود آخر غير هذا الذي بالقياس، ليس كالأب الذي له وجود أنّه إنسان (س، ج، 264، 5) - الكون ... متتال لا متّصل (ش، ب، 475، 12) - قلنا الكون صالحا للمقوليّة في جواب ما هو عارض، تأمّل قوله (لكونها أمورا اعتباريّة) أي لكون الكليّات أمورا اعتباريّة حصلت مفهوماتها المذكورة أولا، و وضعت أسماؤها بإزائها كما صرّح به الشيخ في الشفاء، فلا يكون لها حقايق غير تلك المفهومات (ه، م، 43، 27) - (الكون في بعض الأوقات) يقابل (الدوام) إذا اعتبر التوقيت (ط، ش، 308، 6)
كون في الأعيان
-ليس الكون في المكان هو الكون في الأعيان، فإن كون الجوهر في الأعيان هو وجوده لا غير، و كذلك كون العرض في موضوعه هو بعينه وجوده فيه، و لو كان كون الجوهر في المكان هو وجوده بعينه لكان كونه في الزّمان هو وجوده أيضا، فكان لجوهر واحد وجودات كثيرة، فإذا قلنا زيد موجود في المكان فمعناه موجود له كونه في المكان (مر، ت، 33، 6) - ليس الكون في الأعيان هو ما يكون به الشي ء في الأعيان، فإنّه لو كان كذلك لما صحّ وجود شي ء (مر، ت، 33، 11)
كون في المكان
-ليس الكون في المكان هو الكون في الأعيان، فإن كون الجوهر في الأعيان هو وجوده لا غير، و كذلك كون العرض في موضوعه هو بعينه وجوده فيه، و لو كان كون الجوهر في المكان هو وجوده بعينه لكان كونه في الزّمان هو وجوده أيضا، فكان لجوهر واحد وجودات كثيرة، فإذا قلنا زيد موجود في المكان فمعناه موجود له كونه في المكان (مر، ت، 33، 5)
كون و فساد
-الكون و الفساد مع الاشتقاق؛ مثل أنّه إن كان أن يتعلم هو نوع أن يتذكر، فأن يعلم هو نوع أن يذكر. و إن كان انحل هو نوع إن فسد، فينحل نوع أن يفسد. و كذلك في الفواعل و غير ذلك؛ و هي للإثبات (س، ج، 179، 14) - أنواع الحركة ستة: الكون و مقابله الفساد، و النمو و مقابله النقص، و الاستحالة، و التغيّر في المكان و هو المسمّى في لساننا نقلة (ش، م، 73، 3) - التكوّن يضادّه الفساد (ش، م، 74، 6) - الكون إنما يكون من غير موجود إلى موجود، و الفساد من موجود إلى غير موجود (ش، ع، 129، 7)
كون و لا كون
-لا يمكن أن يوجد الأمران معا، أعني الكون و لا كون (ش، ع، 95، 20) - يكون كون الشي ء أو لا كونه ضرورة (ش، ع، 96، 7)