- «الكيف» كقولك: أبيض، كاتب (أ، م، 6، 7) - قد يوجد أيضا في الكيف مضادة، مثال ذلك أن العدل ضد الجور و كذلك البياض و السواد و سائر ما أشبه ذلك، و أيضا ذوات الكيفية بها:
مثال ذلك الجائر للعادل، و الأبيض للأسود (أ، م، 35، 9) - قد يقبل أيضا الكيف الأكثر و الأقلّ، فإنه يقال إن هذا أبيض بأكثر من غيره أو بأقل؛ و هذا عادل بأكثر من غيره أو بأقل (أ، م، 36، 1) - ما سبيله أن يجاب به في «كيف» يسمّونه بلفظة كيف و بالكيفيّة (ف، ح، 62، 16) - قد نقول «كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع» نعني به أ سالب هو أم موجب، و هو يشارك في هذا حرف «هل» (ف، ح، 199، 17) - إذا سئل عن الذي أصفر للوجل، أنّه كيف هو في هذه الحال، فقيل أصفر اللون، لم يكن الجواب كاذبا؛ و إذا سئل عنه، أنّه كيف هو مطلقا، فلا يجاب في العادة بأنّه أصفر إذا كان محمار الخلقة. و السبب في ذلك أنّ المجيب يستشعر أنّ السائل يسأله، أنّه كيف هو في طبيعته الصحيحة، و في حالة الأكثرية، و يكون عنده أنّ السائل توسع فترك بعض ما يجب أن يتم به عبارته، فيجيبه حينئذ بما يجيبه. و إذا سأل مطلقا أيضا، أنّه كيف زيد، و كان السؤال لا يقتضي زيادة استشعار، أو كان السؤال يوهم المجيب أنّه يسأل عن حاله في الوقت، فلا يكذب، لو قال: مغموم أو محموم، و إن كان ذلك سريع الزوال (س، م، 199، 4) - أنواع من الكيف أضداد، يستحيل الموضوع من بعضها إلى بعض انسلاخا من كيفيّة منها، و تلبسا بالأخرى، فتلك الأنواع من الكيفيّة تقبل الاشتداد و التنقص مثل الحرارة و البرودة و اليبوسة و الرطوبة (س، م، 221، 3) - الكيف و هو كلّ هيئة قارّة في جسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه أن ينسب الجسم إلى خارج أو نسبة واقعة في أجزاء الزّمان و لا بالجملة اعتبارا يكون به ذا جزء، و ذلك مثل البياض و السواد (مر، ت، 30، 4) - الكيف: إمّا أن يكون مختصّا بالكمّ، كالتربيع بالسّطح، لأنه عارض للسطح ... و هو إمّا أن يكون محسوسا يتأثّر عنه الحواسّ: فالراسخ منه كحلاوة العسل و صفرة الذّهب يسمّى كيفيات انفعاليات، و ما لا يكون راسخا سمّيت انفعالات، لسرعة تبدّلها، مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل؛ و إمّا أن يكون غير محسوس، و ذلك إمّا أن يكون استعدادات يتصوّر في النفس بالقياس إلى كمالات، فإن كان ذلك الاستعداد استعداد للمقاومة و اللّاانفعال كالمصحاحيّة و الصّلابة، و إن كان استعدادا لسرعة الأذعان و الانفعال سمّي لا قوّة طبيعيّة، مثل الممراضيّة و اللّين؛ و إمّا أن يكون في أنفسها كمالات لا يتصوّر أنّها استعدادات لكمالات أخرى و يكون مع ذلك غير محسوسة بذاتها، فما كان منها ثابتا سمّي ملكة، مثل العلم و الصحّة، و ما كان سريع الزوال سمّي حالا، مثل غضب الحليم و مرض المصحاح (مر، ت، 30، 11) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 3)