لو توهمناه تطول مدته، لم يكن أيضا كيفيّة، بل ربّما أدّى إلى كيفيّة تحدث في آخرها، و عند ما ينتهي إليها يفنى الاصفرار و يقف؛ إنّما الاصفرار من مقولة أن ينفعل (س، م، 192، 8) - أمّا الجنس الرابع (من الكيفيّة) ، ... المشهور من أنواعه ثلاثة أصناف: الشكل، و ما ليس بشكل، و ما هو حاصل من شكل و غير شكل (س، م، 205، 6) - أمّا لغة العرب و الفرس فيشتق اسم المكيّف فيهما دائما من اسم الكيفيّة؛ لكنه قد جرت العادة في بعض اللغات، أو في اليونانية وحدها، بأن لا يشتق ذلك عن بعض الكيفيّات، بل يفرد للمتكيّف اسم (س، م، 218، 12) - إنّ الكيفيّة التي تقال لها شجاعة، و الأخرى التي يقال لها جبن، لا يتضادّان في جوهريهما؛ بل قد علمت أنّ الشجاعة إنّما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمّي أحدهما شجاعة و الآخر جبنا، و أنّها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيئا، بل طبيعتها وسط (س، م، 262، 15) - فصول الكيف، ... قد تكون كيفا، على ما علمت. و ربّما كانت الكيفيّة فصلا، و لكن لمقولة أخرى غير الجوهر (س، ج، 69، 15) - قولك في الكيفيّة معنى مقول الماهيّة بالقياس إلى الكيفيّة. و هذا من الواجب إذا كانت الإضافة مقولة على حدّه (س، ج، 263، 14) - المعنى بها (الكيفيّة) الهيئات التي بها يجاب عن سؤال السائل عن آحاد الأشخاص، إذا قال: كيف هو؟ و احترزنا بالأشخاص عن الفصول؛ فإن ذلك يذكر في السؤال عن المميّز للشي ء بأي شي ء هو (غ، ع، 319، 1) - هي (الكيفيّة) عبارة عن كل هيئة قارة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج. و لا نسبة واقعة في أجزائه. و هذان الفصلان للاحتراز عن (الإضافة) و (الوضع) (غ، ع، 319، 5) - الكيفيّة تنقسم: إلى ما يختصّ بالكم من جهة ما هو كم، ك «التربيع ل (السطح) » و (الاستقامة) ل (الخط) . و أمّا الذي لا يختص ب (الكمّ) فينقسم: إلى المحسوس و غير المحسوس (غ، ع، 319، 8) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج، و لا نسبة واقعة في أجزائه (غ، ع، 373، 22) - الكميّة و الكيفيّة نفهم معناه و لا نفهم عرضيته بل نشك في عرضيّته، و لو كانا ذاتيين لما أمكن فهم جزئيّ لهما إلا بعد فهمهما لذلك الجزئيّ (سي، ب، 57، 14) - الكيفيّة قد يراد به الكيفية، و قد يراد به ماله الكيفيّة (سي، ب، 68، 1) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شي ء خارج عنها و عن حاملها، و لا قسمة و لا نسبة في أجزاء حاملها، فتفارق الزمان و مقولة أن يفعل و أن ينفعل بأنّها هيئة قارّة، و تفارق المضاف و الأين و متى و الملك بأنها لا توجب نسبة إلى شي ء خارج، و تفارق الكمّ بأنها لا توجب قسمة، و الوضع بأنها لا توجب نسبة واقعة في أجزاء حاملها (سي، ب، 68، 1) - أسمّي الكيفيّة الهيئات التي بها يسئل في الأشخاص كيف هي، و هذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة (ش، م، 47، 3)