الصفحة 788 من 1284

-يشترك اللازم و العارض في أنّ كل واحد منهما خارج عن حقيقة الشي ء، لا حق بعدها (س، ش، 14، 6) - مثال اللازم كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين، و خواص أخرى من النسبة له إلى أشياء غير متناهية هي غير متناهية لا يجوز أن تكون شروطا في ماهيّته، لأنّها غير متناهية، مثل كونها نصفا من مربع و ثلثا من آخر و ربعا من آخر، و كذلك أشياء أخرى من أحوال المثلث لا نهاية لها (س، ش، 14، 8) - كل لازم فإمّا أعمّ مثل كون مربعة فردا للثلاثة سواء كان بوساطة لازم أعمّ كالفرديّة أو بغير وساطته. و إمّا مساو مثل لزوم كون مربعة تسعة للثلاثة (س، ش، 18، 16) - اللازم الذي هو القسيمة فهو أن يكون المعنى العام يلزمه أن يكون في تحصيله أحد الأقسام لا بدّ منها، مثل الفرد يلزمه أن يكون إمّا ثلاثة و إمّا خمسة، ذاهبا إلى غير نهاية، أو واقفا عند نهاية. و بعض أنحاء القسيمة اللازمة يكون أوليّا، و بعضه غير أوليّ (س، ش، 18، 22) - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة (غ، م، 27، 8) - كل ما يلزم، و لا يرتفع في الوجود، إن أمكن أن يرتفع بالوهم و التقدير، و بقي الشي ء معه مفهوما، فهو (لازم) (غ، ع، 96، 1) - إن كان لا يفارقه (ذات الشي ء و المعنى) أصلا، ك (كون الزوايا من المثلث، مساوية لقائمتين) فهو لازم (غ، ع، 97، 12) - إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية، و اللازم الذي لا يفارق في الوجود و الوهم، مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه، و درك ذلك من أغمض الأمور (غ، ع، 281، 11) - اللازم هو ما يلزم الشي ء و لا يفارقه من غير أن يكون داخلا في مفهومه و حقيقته (غ، ع، 374، 1) - اللازم فما لا يفارق الذات البتّة و لكن فهم الحقيقة و الماهية غير موقوف عليه كوقوع الظلّ لشخص الفرس و النبات و الشجر عند طلوع الشمس (غ، ص، 13، 13) - لنسمّ القضية الأولى (في نمط التلازم) المقدّم و لنسمّ القضية الثانية اللازم و التابع (غ، ص، 40، 17) - اللازم إمّا أن يلزم الشي ء في ماهيته أو لأمر من خارج (سي، ب، 38، 21) - اللازم إمّا أن لا يكون مذكورا هو و لا نقيضه في القياس بالفعل بل بالقوّة، و يسمّى مثل هذا القياس اقترانيا (سي، ب، 141، 22) - قوة عكس اللازم قوة عكس المقدّمة (ش، ق، 301، 4) - اللازم هاهنا هو المحمول الخارج عن الموضوع الذي لا ينفك الموضوع عنه في حال عن الأحوال، بسبب من شأنه أن يكون معلوما (ط، ش، 206، 10) - المحمولات الخارجية: إمّا أن تلحق الموضوع، لا بالقياس إلى شي ء خارج عنه، بل بقياس بعض أجزائه إلى بعض، كالمستقيم للخط؛ أو بقياس الموضوع إلى ما فيه، كالضاحك و الأبيض للإنسان؛ فإنّهما يحملان عليه؛ لأجل وجود الضحك و البياض فيه. و إمّا أن يلحقه بالقياس إلى شي ء خارج عنه، كنصف الاثنين الذي يحمل على الواحد بقياسه إلى الاثنين فإنّه مهما قيس إلى الثلاثة، صارت نصفية ثلاثيّة، و مساوي الزوايا لقائمتين، محمول على المثلث قد لحقه بقياس زواياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت