لزومية
-الصحبة التي حكم بها في المتصلة إن كانت لسبب اقتضاها بحيث يتعذّر انفكاك المستصحب عن صاحبه سمّيت لزومية سواء كان السبب في الصحبة عقليا كقولنا كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا لأن الحيوان جزء من حقيقة الإنسان، و الكل يستحيل أن ينفك عن جزئه، أو كان السبب شرعيا كقولنا كلما زالت الشمس دخل وقت الظهر أو كان عاديا كقولنا كلما لم يكن ماء لم يكن نبات (و، م، 118، 24)
لسان الامة
-ينبغي أن يؤخذ (لسان الأمة) عن الذين تمكّنت عادتهم لهم على طول الزمان في ألسنتهم و أنفسهم تمكّنا يحصّنون به عن تخيّل حروف سوى حروفهم و النطق بها، و عن تحصيل ألفاظ سوى المركّبة عن حروفهم و عن النطق بها (ف، ح، 145، 9)
لغات الامة
-الأفضل أن تؤخذ لغات الأمّة عن سكّان البراري منهم متى كانت الأمم فيهم هاتان الطائفتان (ف، ح، 146، 10)
لغة العرب
-لغة العرب تخلو من الكلمات المستقبلة فإنها بأسرها مركّبة لا بسيطة لكن المنطقي لا نظر له في لغة دون لغة (سي، ب، 97، 23) - قد يظن أن الألف و اللام تقتضي التعميم في لغة العرب، فإن كان كذلك فلا مهمل في لغة العرب مع أنه ليس كذلك على الطرد (سي، ب، 102، 7)
-القول لفظ مركّب دالّ على جملة معنى، و جزؤه دالّ بذاته لا بالعرض على جزء ذلك المعنى، و إنما قيل فيه جزء دالّ على جزء ذلك المعنى، ليفصل بينه و بين اللفظ المركّب الذي يدلّ على معنى مفرد كقولنا عبد الملك الذي هو لقب لشخص (ف، ع، 139، 1) - لفظ الفعل الدّال على الحاضر في اللسان العربي هو على بنية لفظ المستقبل بعينه (ف، ق، 70، 12) - تغيير لفظ إلى لفظ في (الاسم المستعار) فإنه متى كان الشي ء يعبّر عنه بلفظين فقد يظنّ أنه لا فرق بين أن يعبّر عنه بهذا أو بذلك فيبدّل كل واحد مكان الآخر (ف، س، 135، 13) - لفظ الشي ء و حدّه و أجزاء حدّه و رسمه و خاصّته و عرضه و شبيهه و جزئياته و كلّيّاته، فإنّها تنفع في جودة الفهم و في حفظ الشي ء (ف، أ، 88، 7) - تبديل اللفظ المفرد باللفظ المركّب يسمّى شرح الاسم و تحليل الاسم إلى القول الشارح له (ف، أ، 89، 8) - إنّ اللفظ إمّا مفرد و إمّا مركّب (س، د، 24، 12) - إنّ اللفظ بنفسه لا يدلّ البتّة، و لو لا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعنى لا يجاوزه، بل إنّما يدلّ بإرادة اللافظ (س، د، 25، 15) - إنّ اللفظ إمّا أن يكون مفردا، و إمّا أن يكون مؤلّفا؛ و أنّ المفرد إمّا أن يكون كليّا، و إمّا أن يكون جزئيّا (س، د، 27، 14) - معنى قولنا «و ليس و لا واحد من أجزائه (اللفظ) دالّا على انفراده» معناه أنّا لا نقصد في دلالتنا