فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
516، 6) - كل واحد من الأشياء في الوقت الذي تكون قوّته أعظم فيه يكون آثر، بمنزلة ما إن قلة الأذى في الشيخوخة آثر منها في الشباب، لأن قوّتها في الشيخوخة أعظم، و على مثال ذلك الأدب في وقت الشيخوخة آثر. و ذلك أن ليس أحد يختار الشباب رؤساء، من قبل أنه لا يرى أنهم أدباء (أ، ج، 538، 3) - الأشياء التي هي من الفضل أفضل من الأشياء الضرورية. و ربما كانت آثر، لأن جودة العيش أفضل من العيش، و جودة العيش من الفضل و العيش نفسه ضروري (أ، ج، 541، 4) - ما كان من أشياء تحت نوع واحد له الفضيلة التي تخصّ النوع، هو آثر مما ليست له تلك الفضيلة؛ و إذا كانت الفضيلة لكليهما فآثرهما الذي له أكثر (أ، ج، 542، 6) - كل واحد من الأشياء إنما آنيته و ذاته شي ء واحد (أ، ج، 632، 13) - الأشياء التي هي قسيمة بعضها لبعض من جنس واحد بعينه معا في الطبع (أ، ج، 636، 10) - الأشياء التي من المضاف فصولها أيضا من المضاف، كالحال في العلم، فإنه يقال: نظري و عملي و فعلي. فإن كل واحد من هذه قول على مضاف. و ذلك أن النظري نظري لشي ء، و العملي عمليّ لشي ء، و الفعلي فعليّ لشي ء (أ، ج، 645، 4) - الأشياء التي فيها توجد الأجزاء فيها ضرورة يجب أن يوجد الكل أيضا. فيجب الّا يكون الكل في واحد أوّلا، لكن في كثيرين (أ، ج، 666، 8) - الأشياء التي هي شي ء واحد على الإطلاق، فكونها و فسادها و أسبابها الفاعلة لها و المفسدة شي ء واحد (أ، ج، 676، 1) - الأشياء التي هي بالنوع أو بالجنس واحدة بعينها ليس يمكن أن تكون واحدة بعينها بالعدد (أ، ج، 679، 6) - الأشياء التي تحمل في الحدّ ينبغي أن تحمل وحدها على الأمر من طريق ما هو (أ، ج، 680، 12) - لا شي ء يمنع أن تكون الأشياء الكاذبة تسبق إلى ظن بعض الناس أكثر من الصادقة حتى يكون القول متى ألّف من تلك الأشياء التي يظنها كان أشدّ إقناعا و أدنى بالقبول (أ، ج، 718، 6) - إن الأشياء مقوّمة من مادّة و صورة، أو من أشياء قوامها مما هو نظير للمادّة و الصورة.
فكما أن التمثال من مادّة، أي من النحاس، و من صورة، أي من شكل التمثال- كذلك الإنسان أيضا العام و النوعي فإنه من شي ء نظير للمادّة و هو الجنس، و من صورة و هي الفصل.
و هذه الجملة، أعني: حيّا ناطقا مائتا، هي الإنسان؛ كما أن تلك هي التمثال (في، أ، 1046، 9) - الأشياء إنما ينقسم قسمين: أحدهما ممّا له علّة، و هو قسمان: أحدهما من الاضطرار و هو قسمان: أحدهما ممّا يستحب من أجل غيره لا من أجل نفسه، كالمبضع و الصّبر من أجل الصحة. و الآخر من أجل غيره و من أجل نفسه جميعا، و انقسم من أجل الحياة، و من أجل نفعه جميعا، و كالغذاء أيضا. و الآخر من ارتفاق كالحذاء و المشي لمكان الصحة.
و الآخر لا علّة له، و إنّما يستحب من أجل نفسه، كالخير و الحسن الّذي إنما يستحبّ من أجل نفسه، لا من أجل غيره (به، ح،