الصفحة 802 من 1284

-اللفظ المفرد: هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا، حين هو جزؤه. مثل تسميتك إنسانا بعبد الله (س، أ، 191، 4) - اللّفظ المفرد هو الّذي يدلّ على معنى و لا جزء من أجزائه بالذات يدلّ على جزء من أجزاء ذلك المعنى (مر، ت، 8، 1) - اللّفظ المفرد الكلّي هو الّذي يدلّ على كثيرين بمعنى واحد متفق، إمّا كثيرين في الوجود، كالإنسان؛ أو كثيرين في جواز التّوهم، كالشمس (مر، ت، 8، 13) - اللّفظ المفرد الجزئيّ هو الّذي لا يمكن أن يكون معناه الواحد لا في الوجود و لا بحسب التّوهم لأشياء فوق واحد ... كقولنا: زيد المشار اليه (مر، ت، 8، 17) - إذا وضع لفظ مفرد يتضمّن جميع المعاني التي بها يتقوّم الشي ء فذلك الشي ء مقول في جواب ما هو، مثل قولنا الانسان لزيد و عمرو (مر، ت، 13، 13) - كل ما يقال في المحاورات اللفظية من الألفاظ: فإما أن يكون لفظا مفردا و هو الذي لا يراد بجزئه دلالة على جزء مدلوله كقولنا زيد أو الإنسان. و إما أن يكون مؤلّفا و هو الذي يراد بأجزائه دلالة على جزء ما يراد بكله كقولنا زيد كاتب أو الإنسان حيوان (ب، م، 10، 1) - من اللفظ المفرد ما دلالته دلالة تامة و هو كل لفظ يكون السؤال عنه و الجواب به مستقلّا بمفهومه في دلالته، و تلك هي الأسماء و الأفعال، أعني الكلم كقولنا زيد و عمر و فعل و يفعل (ب، م، 10، 4) - اللفظ المفرد هو الذي يدل على معنى و لا يدل جزء منه على شي ء أصلا حين هو جزؤه (سي، ب، 34، 1) - اللفظ المفرد إمّا كلّي و هو الذي لا يمنع نفس تصور مفهومه عن وقوع الشركة كالإنسان، أي لا يمنع مفهومه من حيث أنّه متصوّر في الذهن شركة بين كثيرين فيه، و إن منع من حيث البرهان الدال على وحدته كالواجب تعالى أو من حيث النظر إلى وجوده الخارجيّ، و هذا المنع بوجهين: إمّا بأن لا يكون له وجود خارجي غير مشترك كالشمس (ه، م، 6، 10) - (اللفظ) المفرد إمّا كليّ و هو الذي لا يمنع نفس تصوّر مفهومه عن وقوع الشركة كالإنسان، و إمّا جزئي و هو الذي يمنع نفس تصوّر مفهومه عن ذلك كزيد، (و الكليّ إمّا ذاتيّ و هو الذي يدخل في حقيقة جزئيّاته) كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس (و إمّا عرضيّ و هو الذي يخالفه كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان) (ه، م، 76، 11) - (اللفظ) المفرد إن اتحد معناه بالشخص و هو مظهر سمّي علما و إلا فضمر، و إن اتحد لا بالشخص و حصوله في الأفراد المتوهّمة بالسويّة فهو المتواطئ و إلا فهو المشكّك، و إن تعدّد معناه و وضع لأحدهما ثم نقل إلى الثاني لمناسبة بينهما: فإن هجر الأول يسمّى لفظا منقولا شرعيا أو عرفيّا أو اصطلاحيّا على إختلاف الناقلين، و إلّا سمّي بالنسبة إلى الأول حقيقة و إلى الثاني مجازا و مستعارا أيضا إن كانت المناسبة للاشتراك في بعض الأمور. و إن وضع لهما وضعا أوّلا و يندرج فيه المرتجل و هو ما وضع لمعنى ثم نقل إلى الثاني لا لمناسبة يسمّى بالنسبة إليهما مشتركا و إلى كل واحد منهما مجملا: التقسيم الثالث المفرد إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت