وافقه لفظ آخر في الحقيقة سمّيا مترادفين و إلّا فمتباينين (م، ط، 43، 1) - اللفظ المفرد ... ينقسم إلى مشترك و هو اللفظ الذي تعدد مسمّاه أي له معان اثنان فأكثر سمّي به كل واحد منها، و إلى منفرد و هو اللفظ الذي اتحد مسمّاه أي لم يوضع إلا لمعنى واحد (و، م، 69، 3) - (لفظ) مفرد و هو عكس المركّب أي ما لا يدلّ جزؤه على جزء معناه كزيد و قام و هل، و هي أقسام المفرد الثلاثة، لأنه إمّا أن لا يستقلّ، بالمفهوميّة فالحرف و الأداة، و إلّا فإن دلّ على زمان معيّن فالفعل، و إلّا فالاسم (ض، س، 24، 36) - (اللفظ) المفرد إمّا كليّ أو جزئيّ. فالكليّ هو الذي لا يمنع نفس تصوّر معناه من وقوع الشركة فيه، سواء استحال وجوده في الخارج كاجتماع الضدّين، أو أمكن و لم يوجد كبحر من زئبق و جبل من ياقوت، أو وجد منه واحد مع إمكان غيره، كالشمس أو استحالته كالإله، أو كان كثيرا متناهيا كالإنسان، أو غير متناه كالعدد. و الجزئيّ ما يمنع نفس تصوّر معناه من وقوع الشركة فيه، و يسمّى الحقيقي، كزيد فإن ذاته يستحيل جعلها لغيره (ض، س، 25، 1)
لفظة
-اللفظة الواحدة قد تغيّر فتجعل لها أشكال مختلفة يدلّ كل شكل منها على شي ء ممّا لحق معناها، مثل الصحة فإنها قد تغيّر فيقال صحيح و مصحّح و متصحّح و مصحّ، و يقال صحّ و يصحّ و أشباه هذا من الأشكال (ف، ق، 120، 19) - النظائر و التصاريف، و هي بالجملة تغاير أشكال اللفظة. الواحدة الدالة على التغايير اللاحقة لمعنى تلك اللفظة (ف، ق، 120، 19) - منها (اللفظة) يدلّ على موضوع المعنى و هي المشتقة فإن أرسطوطاليس يسمّيها في كتاب الجدل النظائر (ف، ق، 121، 5) - ما كان منها (اللفظة) يدلّ على جهاته فقط فإنه يسمّيها (اللغوي) التصاريف (ف، ق، 121، 6) - لا يمكن أن يوجد في العربية مواضع مأخوذة من جهة التصاريف من جهة تغيير اللفظة الواحدة (ف، ق، 121، 18) - تجعل اللفظة الواحدة دالّة على معان متباينة الذوات متى تشابهت بشي ء ما غير ذلك و على أدائها و إن كان بعيدا عنها جدّا، فتحدث الألفاظ المشكّكة (ف، ح، 140، 9)
لفظة حاصرة
-إنّ كل قضيّة فإمّا أن تكون ذات موضوع و محمول فقط مهملة أو مخصوصة، و إمّا أن يكون هناك حصر و تدخل اللفظة الحاصرة مثل «كل» أو «لا شي ء» و «بعض» أو «لا بعض» (س، ش، 70، 16)
لفظة هو
-لفظة هو تسمّى رابطة لأنه لا معنى لها إلا الدلالة على نسبة المحمول إلى الموضوع بالإيجاب أو السلب، إلّا أن هذه الرابطة كثيرا ما تحذف في اللغة العربية اكتفاء عنها بالإعراب (و، م، 131، 29)
-سؤال «هل» يتقدّم سؤال «لم» فيما كان سبيله أن