الصفحة 83 من 1284

شي ء ما إذا قيّد بعضها ببعض فمنها ما تصدق إذا أفردت و منها ما ليس يصدق (ش، ع، 114، 12) - الأشياء التي تقول أن فيها قوى فاعلة توجد على ضربين: إما قوى مقرونة بنطق و هي التي يعبّر عنها بالاستطاعة، و إما قوى ليست مقرونة بنطق (ش، ع، 123، 19) - الأشياء التي تحدث بالاتفاق و على الأقلّ ...

ليس يكون عليها برهان (ش، ب، 444، 2) - الأشياء التي أجناسها مختلفة فأجناس مبادئها يجب أن تكون مختلفة (ش، ب، 449، 5) - الأشياء المطلوبة عددها هو بعينه عدد الأشياء المعلومة (ش، ب، 455، 6) - كل واحد من الأشياء مما له وقت يخصّه إذا وجد في وقته آثر منه إذا وجد في غير وقته (ش، ج، 551، 9) - الأشياء التي توجد من جهة الأفضل آثر من الأشياء التي توجد من جهة الضرورة (ش، ج، 554، 3) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع و له الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع، هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة (ش، ج، 555، 6) - الأشياء التي الكمال فيها إنما هو في الفعل فينبغي أن يوضع الفعل في حدّها (ش، ج، 609، 15) - كثير من الأشياء الكمال لها ليس هو في أنها قد كانت لكن في الكون نفسه (ش، ج، 609، 16) - إن كانت أشياء يلزمها شي ء واحد بعينه أو تلزم شيئا واحدا بعينه فهي واحدة، و إن لم تلزم فليست بواحدة (ش، ج، 622، 8) - الأشياء التي تلجئ المخاطب إلى الهذر في حدودها ... ليست هي من المضافات و إنما هي من ذوات الكيفيات (ش، س، 700، 5) - أولى الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها الأشياء العامّة للأمور كلّها، ك"الموجود"و"الشي ء"و"الواحد"و غيره (ت، ر 1، 67، 8)

أشياء جزئية

-جميع ما كان من الأشياء الجزئية و ليس يقال على موضوع فقبل أن يحضر و يجابه أو يقبل القياس، فلعلّه قد يجب أن يقول إنّا بنحو ما نعرفه؛ و أما بنحو آخر فلا (أ، ب، 311، 2) - ينبغي أن ننتقل من الأشياء الجزئية و الأوحاد إلى الأشياء الكلّية (أ، ب، 451، 2)

أشياء كلية

-يتعرّف الإنسان بعض الأشياء، و قد كان عرفه قديما؛ و بعض الأشياء يعلمها من حيث يحصل تعرّفها معا، مثال ذلك جميع الأشياء الموجودة تحت الأشياء الكلية التي هو مقتن لمعرفتها (أ، ب، 310، 13) - الأشياء الكلّية إذا هي في باب ما هي مبرهنة أكثر (أ، ب، 389، 12) - ينبغي أن ننتقل من الأشياء الجزئية و الأوحاد إلى الأشياء الكلّية (أ، ب، 451، 2)

أشياء متقدمة

-إن التي تعطي الوجود فقط صنفان، أحدهما التي تنتج الأشياء المتقدّمة في الوجود بالأشياء المتأخرة عنها، متى كانت المتأخرة في الوجود أسبق بالزمان في المعرفة. و ذلك أن يؤخذ الحدّ الأوسط شيئا موجودا لأمر، و يكون سببه الشي ء الذي تبيّن وجوده لذلك الأمر (ف، ب، 40، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت