الصفحة 845 من 1284

المتصلة، و المتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطية المنفصلة (ف، م، 128، 10) - المتقابلات كلها إذا أخذ كل متقابلين منها في موضوع واحد، كانت متعاندة، و ألّفت منها الشرطية المنفصلة (ف، م، 128، 13) - منها (المتقابلات) ما يقرن بموضوع كلّي المتقابلين سور خاص يدلّ على أن الحكم على بعض الموضوع، مثل قولنا إنسان ما أبيض ليس كل إنسان أبيض «و هذان» يسمّيان ما تحت المتضادين (ف، ق، 74، 6) - منها (المتقابلات) ما يقرن بموضوع أحد المتقابلين سور عام و الآخر سور خاص، و هذان يسمّيان المتناقضين (ف، ق، 74، 11) - منها (المتقابلات) ما لا يقرن فيه بموضوع واحد من المتقابلين سور أصلا، كقولنا الإنسان حيوان ليس الإنسان حيوانا، و هذان يسمّيان المهملين و حالهما في الصدق و الكذب حال ما تحت المتضادتين (ف، ق، 74، 16) - أن في المتقابلات أنحاء من لزوم بعض لبعض، إلا أنّه على خلاف ما عليه لزوم الأشياء تسمّى لوازم (ف، ق، 107، 11) - في المتقابلات إنما يلزم الوجود الارتفاع و الارتفاع الوجود (ف، ق، 107، 16) - اللزوم في المتقابلات على استقامته هو أن يلزم المقابل مقابله (ف، ق، 107، 17) - إن كان يلزم أن توجد سائر أصناف المتقابلات معا في موضوع واحد من جهة واحدة، مثل أن يصدق المتناقضان معا، و أن يوجد العدم و الملكة معا في شي ء واحد من جهة واحدة (ف، ق، 109، 17) - المتقابلات فنحو أن يلزم أن البياض و السواد أن لا وسط بينهما من جهة أن الزوج و الفرد لا وسط بينهما (ف، س، 161، 1) - الزوج و الفرد يعدّان من المتقابلات؛ و كذلك العمى و البصر يعدّان من المتقابلات؛ و كذلك الحركة و السكون يعدّان من المتقابلات؛ و كذلك الحرارة و البرودة يعدّان من المتقابلات؛ و كذلك الأبوّة و البنوّة يعدّان من المتقابلات (س، م، 243، 2) - المتقابلات تقال ... بمعنى أنّها معان اشتركت في موضوع لها أن توجد فيه، إلّا أنّها لا تجتمع فيه، فيكون معنى هذا التقابل كالجنس لأقسام له كالأنواع، إمّا أقسام محققة، و إمّا أقسام بحسب ما يصلح للمبتدئ (س، م، 245، 1) - إنّ المتقابلات تعرض لها الإضافة، و ليست في هويتها بمضافات (س، م، 251، 8) - المتقابلات في اللفظ أربعة: كل، و لا كل كل، و لا واحد بعض، و لا بعض. و في الحقيقة ثلاثة، لأنّ البعض، و لا بعض، لا تقابل فيها (س، ق، 524، 12) - ثلاث متقابلات: كالإساءة و الإحسان، و القبيح و الجميل، و الصديق و العدو (س، ج، 128، 10) - المتقابلات أربعة: الأول الموجبة و السّالبة، كقولنا: كلّ إنسان حيوان، و هو الموجبة، و ليس كلّ إنسان حيوان، و هو السالبة ...

و الثاني المتضايفان، و قد عرفت حالهما.

و الثالث المتضادّان، و هو كل ذاتين بينهما غاية الخلاف تتعاقبان على موضوع واحد و من شأنهما أن تتفاسدا و جنسهما القريب واحد.

و ذلك كالحرارة و البرودة تحت الكيفيّات الانفعاليّات، و البياض و السواد تحت اللّون.

و الرّابع العدم و الملكة، و ليس يعنى بالعدم العدم المطلق، بل عدم شي ء من شي ء يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت