متقابلات عامية
-المتقابلات العاميّة، فمن هذه ما يضاف إلى موضوع كلّي المتقابلين سور كلي ما يدلّ على أن الحكم عام لجميع الموضوع، و يسمّيان المتضادين (ف، ق، 74، 1)
متقابلات عيانية
-إذا صدق أحدهما (المتقابلات العيانية) أيّهما كان في اي أمر كان كذب الآخر و لا يجتمعان معا لا على صدق واحد و لا على كذب واحد (ف، ق، 73، 15)
متقابلان
-المتقابلان هما الشيئان اللذان لا يمكن أن يوجدا معا في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد (ف، م، 118، 5) - الإيجاب و السلب قد يكونان غير متقابلين، و الإيجاب و السلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما، و هي أن يكون موضوعها واحدا بعينه و كذلك المحمول، و أن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه نفي المحمول عن الموضوع، و أن «تكون» الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب، و الحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي (ف، ق، 73، 1) - إنّ المتقابلين لمّا كان لا يمكن اجتماعهما معا في موضوع واحد صار اللزوم فيه على عكس ما عليه اللزوم في اللوازم (ف، ق، 107، 14) - إنّ المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد معا (س، م، 241، 7) - لا يمنع اجتماع ما يقع عليه من المتقابلين في موضوع واحد، بأن يكونا فيه، لا بأن يكونا عليه. و ذلك لأن الرائحة ليست طعما، و تقابل الطعم من حيث ليس طعما، و يجتمعان في موضوع على سبيل الوجود في موضوع، فكل ما لم يجتمع في موضوع على سبيل الوجود فيه، فليس يجتمع في موضوع على سبيل القول عليه، و لا ينعكس (س، م، 242، 9) - شرط المتقابلين أن يكونا في موضوع واحد جنسيّ أو نوعيّ، على أنّهما فيه لا عليه، و هذا الشرط غير موجود بين الجوهر و العرض، فلا تقابل بينهما (س، م، 249، 3) - موضع ... فيما يركّب من متقابلين كشي ء هو خير و شر (س، ج، 287، 7) - المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شي ء واحد في زمان واحد (سي، ب، 74، 5) - إن المتقابلين اللذين يقتسمان الصدق و الكذب في جميع الموادّ ... يقتسمان الصدق و الكذب في أصناف الأمور الضروريات على التحصيل في نفسه (ش، ع، 99، 3) - المتقابلان ليس يمكن فيهما أن يجتمعا على الصدق في شي ء واحد (ش، ع، 118، 19)
متقابلتان
-تكونان (الموجبة و السالبة) متقابلتين بأن يكون المعنى الموضوع في إحداهما هو بعينه المعنى الآخر الموضوع في الأخرى، و المعنى المحمول في إحداهما هو بعينه المعنى المحمول في الأخرى، و بأن تكون الشريطة التي تشترط في إحداهما أو التي سبيلها أن