الصفحة 850 من 1284

-المتقدّم في المرتبة على الإطلاق؛ و هو الشي ء الذي تنسب إليه أشياء أخرى فيكون بعضها أقرب منه و بعضها أبعد، مثل الجنس الأعلى في حكم الجنسيّة و النوع السافل في حكم النوعيّة (س، م، 266، 7) - المتقدّم بالمرتبة ليس يجب له بذاته أن يكون مقدّما، بل بحسب اعتبار النسبة المذكورة، و لذلك قد ينقلب الأقدم فيصير أشد تخلّفا (س، م، 266، 12) - قد يوجد المتقدّم بالمرتبة أيضا في العلوم البرهانيّة، فإنّ المقدّمات قبل القياسات و النتائج و الحروف قبل الهجاء، و الصدر في الخطبة قبل الاقتصاص (س، م، 267، 3) - يقال متقدّم في المرتبة و هو ما كان أقرب من مبدء محدود (مر، ت، 36، 13)

متقدم في المكان

-المتقدّم في المكان من هذه الجملة قد يكون بالوضع كالصف الأول من صفوف المجلس، و قد يكون بالطبع كالنار المستقرّة في مكانها بالقياس إلى الهواء (س، م، 267، 1)

متقدم و متأخر

-المتقدّم و المتأخّر يقالان على أنحاء كثيرة. فإن الأقدم منه ما يقال في المعرفة، و منه ما يقال في الوجود. و كل واحد من هذين، إمّا بالزمان و إمّا بالطبع (ف، ب، 39، 5) - يمكن أن يتبيّن المتقدّم بالمتأخّر، متى كان المتأخّر تابعا لمتقدّم واحد بعينه، و كان مع ذلك منعكسا عليه في الحمل. فأما متى كان المتأخّر تابعا له و لغيره، لم يمكن أن يتبيّن به وجود المتقدم (ف، ب، 40، 22) - المتقدّم بأنه سبب للشي ء ... هو الذي يكافئه في لزوم الوجود، أعني أنه متى وجد المتقدّم الذي هو سببه وجد المتأخّر، و متى وجد المتأخّر وجد المتقدّم (ش، م، 70، 2)

متقدمة و متأخرة

-المتقدّمة و المتأخّرة أربعة أصناف: أحدها المنعكس بعضه على بعض. و الثاني أن يكون المتأخر يلزمه المتقدّم، و المتقدّم إذا وجد لم يلزمه المتأخر ... الثالث أن يكون المتقدم يلزمه المتأخر و المتأخّر لا يلزمه المتقدّم.

فذلك إنما يبيّن فيه المتأخّر بالمتقدّم أبدا ...

الرابع أن يكون المتقدّم بحيث إذا وضع لم يلزم أن يوجد عنه هذا المتأخّر و لا إذا كان هذا المتأخّر يتبع في وجوده المتقدّم المفروض لا محالة، بل كان يوجد عنه و عن غيره. و هذا الصنف من المتقدّم و المتأخّر، فليس يمكن أن يبرهن شي ء منهما بالآخر (ف، ب، 41، 5)

متكافئ في الوجود

-المتكافئ في الوجود إمّا أن يكون كلّ يلزم كالمتجاورين، و إمّا أن يكون كلّ لا يلزم. و في الحالين يكون «معا» كالمتباينين فإنّهما «معا» و هو الوجود، و في الحالين يكون «معا» و هما متضايفان من وجهين (س، م، 270، 12) - المتكافئ في الوجود و اللاوجود فليس يقوم برهان أو دليل على أحد طرفيه إلّا قام مرجّح لذلك الطرف مخرج إيّاه عن المكافأة. فهذا هو النظر من جهة اعتبار الوجود (س، ب، 183، 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت