-الأمور الممكنة فإن المتناقضات التي نجهلها منها، و التي صدقها على غير التحصيل عندنا لا تصير أصلا و لا في وقت من الأوقات معلومة (ف، ع، 160، 15) - المتناقضات في التي هي ممكنة في طبيعتها إنما تقتسم الصدق و الكذب لا على التحصيل في أنفسهما (ف، ع، 162، 13) - من المتناقضات من جهة أنّه إن كان المحمول خاصّة، فمقابله بالنقيض ليست خاصّة (س، ج، 226، 13) - المتناقضات تقتسم الصدق و الكذب في جميع الموادّ (ش، ع، 92، 18)
متناقضان
-كل متناقضين فإنهما كما قيل يقتسمان الصدق و الكذب، غير أن المتناقضين في التي مادتها اضطرارية و في المطلقة التي كانت فيما سلف و التي هي الآن موجودة تقتسمان الصدق و الكذب على التحصيل في أنفسهما (ف، ع، 159، 17) - المتناقضان في الممكن إن كانا يقتسمان الصدق و الكذب على التحصيل في أنفسهما لزم أن يوجد ضرورة ذلك الذي هو منها صادق في نفسه على التحصيل، و ألا يوجد الآخر ضرورة إذ كان في نفسه كاذبا على التحصيل (ف، ع، 161، 16) - هذان الصنفان (المتناقضان) من أصناف المتقابلات يقتسمان الصدق و الكذب دائما في كل الأمور (ف، ق، 74، 15) - إنّ المتناقضين هما المفهومان المتمانعان لذاتهما اجتماعا و ارتفاعا (ه، م، 62، 11)
متناقضة
- (المتناقضة) صنفان: إما أن يكون الكلّي مقرونا بالإيجاب و الجزئيّ مقرونا بالسلب. و أما أن يكون عكس هذا، أعني أن يقرن السور الكلّي بالسلب و الجزئيّ بالإيجاب (ش، ع، 92، 2) - التي يقرن بأحدهما (المتقابلين) سور كلّي و الآخر سور جزئيّ تسمّى المتناقضة (ش، ع، 92، 2) - ... المتقابلات ... أعني المتناقضة و الشخصية ليس يجب أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا (ش، ع، 94، 14) - ما يقتسم من هذه المتقابلات الصدق و الكذب دائما في جميع الموادّ هي الشخصيّة و المتناقضة (ش، ع، 95، 3)
متناقضة ضرورية
-المتناقضة الممكنة مجهولة بالطبع لا بالإضافة إلينا، و المتناقضة الضرورية التي نجهلها نحن مجهولة بالإضافة إلينا لا بالطبع (ف، ع، 160، 18)
متناقضة ممكنة
-المتناقضة الممكنة مجهولة بالطبع لا بالإضافة إلينا، و المتناقضة الضرورية التي نجهلها نحن مجهولة بالإضافة إلينا لا بالطبع (ف، ع، 160، 18)
متناقضتان
-المتناقضتان هما اللتان يقرن بموضوع إحداهما سور كلّي و بالأخرى سور جزئي (ف، ق، 16، 1) - (المتناقضتان) ضربان: ضرب يقرن بموضوع