الموجبة منهما سور كليّ و بالسالبة سور جزئيّ، كقولنا كل إنسان حيوان و ليس كل إنسان حيوانا. و ضرب يقرن بموضوع الموجبة منهما سور جزئيّ و بالسالبة سور كليّ، كقولنا إنسان ما حيوان و لا إنسان واحد حيوان (ف، ق، 16، 2) - المتناقضتان فإنّهما تقتسمان الصدق و الكذب دائما، و لا تصدقان معا و لا تكذبان معا (ف، ق، 16، 9)
متناهي
-المتناهي في الزمان يوهم التناهي في الزمان و لا تناهي في المسافة من جهة واحدة فيغلط (ف، س، 148، 17)
متواتر
-الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر (ت، ر 2، 124، 10)
متواترات
-المتواترات ما علم بأخبار جماعة كعلمنا بوجود (مصر و مكة) و إن لم نبصرهما و مهما استحال الشك فيه سمّي متواترا (غ، م، 48، 3) - متواترات كعلمنا بوجود مكة و وجود الشافعي و بعدد الصلوات الخمس (غ، ص، 46، 9) - المتواترات: فهي القضايا التي يحكم بها بسبب إخبار جماعة عن أمر تنتفي الريبة عن تواطئهم و اتفاقهم على تلك الأخبار فتطمئن النفس إليها بحيث لو أرادت التشكّك فيه امتنع عليها، و هذا مثل اعتقادنا بوجود مكة و مصر و بغداد و وجود نبينا محمد صلى اللّه عليه و سلم (سي، ب، 222، 3) - أمّا المتواترات فهو أن يبلغ كثرة الشهادات إلى حيث يحصل اليقين، كاعتقادنا بوجود مكّة و وجود جالينوس، و من حاول أن يحصر هذه الشهادات في عدد فقد أحال، بل المرجع فيه إلى اليقين، فاليقين هو القاضي بتواتر الشهادات لا عدد الشهادات هو القاضي باليقين (ر، ل، 27، 2) - أمّا حس السمع فالمتواترات، فإنّها تتوقف على حكم العقل بامتناع توطي ء المخبرين على الكذب أو غيره، فإن توقّف على تكرار المشاهدات فالمجرّبات، و إن توقّف على الحدس فالحدسيّات، و هذا و وجهه الضبط لا الحصر العقلي (ه، م، 25، 19) - متواترات و هي القضايا التي يحكم العقل فيها بواسطة السماع، لأنها نقلها قوم يستحيل العقل تواطئهم على الكذب، و مصداقه حصول اليقين (كقولنا محمد صلى الله عليه و سلم ادعى النبوة و أظهر المعجزة على يده) ، فإنه كعلمنا بالبلدان النائية و أمم الماضية (ه، م، 26، 8) - إنّ العقل: إمّا أن لا يحتاج فيه إلى شي ء غير تصوّر طرفي الحكم. أو يحتاج. و الأوّل: هو الأوليّات. و الثاني: لا يخلو. إمّا أن يحتاج إلى ما ينضم إليه و يعينه على الحكم. أو ينضم إلى المحكوم عليه. أو إليهما معا. و الأوّل:
هو المشاهدات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يكون تحصيل ذلك الشي ء، بالاكتساب. أو لا يكون. و ما بالاكتساب: إمّا أن يكون بالسهولة. أو لا بالسهولة. و الأوّل: هو الحدسيات. و الثاني: ليس من المبادي، بل