الصفحة 857 من 1284

-الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - ما لم يوجد الكم في موضوعه لا يوجد الأين و متى (سي، ب، 57، 19) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، 67، 6) - «متى» فهو كون الشي ء في الزمان أو في طرفه، فإن كثيرا من الأشياء تقع في أطراف الأزمنة و لا تقع في الأزمنة، و يسئل عنها بمتى و يجاب به (سي، ب، 71، 8) - «متى» مثل قولنا فلان في ذلك الزمان (ش، م، 55، 16)

مثال

-المثال فإنه يكون إذا كان وجود الطرف الأكبر في الواسطة عن طريق حدّ شبيه بالطرف الأصغر. فينبغي أن يكون وجود الواسطة في الطرف الأصغر، و وجود الأكبر في الشبيه بالطرف الأصغر، أبين من الذي نريد تبيينه (أ، ق، 296، 5) - ليس المثال كجزء إلى كل، و لا ككل إلى جزء، و كنحو ما يكون في القياس، و لكن، كجزء إلى جزء و ذلك حينما تكون الحالتان الجزئيتان تابعتين لحدّ واحد، و إحداهما معروفة (أ، ق، 297، 5) - الاستقراء بابتدائه من جميع الجزئيات يبيّن أن الطرف الأكبر موجود في الواسطة و لا يطبّق القياس على الطرف الأصغر، و أمّا في المثال و هو يطبّق القياس فليس من جميع الجزئيات تبيّن وجود الطرف الأكبر في الواسطة (أ، ق، 297، 10) - المثال، فهو أحد أمرين متشابهين يحكم على أحدهما بحكم من جهة ما هو موصوف بالشي ء الذي شابه به الأمر الآخر (ف، ق، 62، 1) - الذي علم حكمه مثال، لم لم يعلم حكمه، فينقل الحكم الذي حكم به عليه إلى الشبيه الآخر، و إنما يعلم أن الحكم الذي حكم به على أحدهما هو حكم عليه من جهة الذي به تشابها، حتى يكون ذلك الأمر الذي صرّح بحكمه كأنه أبدل بدل الشي ء الذي به تشابها (ف، ق، 62، 2) - المثال يكاد يكون قريبا من الأمر الجزئيّ الذي أقيم مقام الكلي و يعلم صحة الحكم على الشي ء الذي به تشابها بالوجه الذي علم به الكليّ الذي أقيم الجزئي مقامه، و إذا صحّ ذلك حصلت مقدمة كليّة (ف، ق، 62، 5) - (المثال) إنما حكم به عليه، من جهة الذي به شابه الأرز البرّ و هو المأكول أو المكيل (ف، ق، 62، 11) - الأمر الذي يشابه به المثال الأمر الآخر قد يمكن أن يتصور بالذهن وحده دون المثال، حتى يحصل من ذلك و من الحكم الذي حكم به على المثال مقدّمة كليّة (ف، ق، 62، 16) - قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت