محصل
-المحصّل ... هو الاسم الدالّ على الملكات ... و أما غير المحصّل فهو الاسم الذي يركّب من اسم الملكة و حرف لا (ش، ع، 83، 11) - المحصّلة هي التي تدلّ على المعنى الذي يدلّ عليه الاسم المحصّل و على زمان ذلك المعنى (ش، ع، 84، 19)
محصور
-المحصور الذي هو موجب كليّ كقولنا كل ب آ (س، ق، 20، 1)
محصورات
-لنعدّ المحصورات فنقول: إنّه إذا كان كل ج ب و كل ب آ، فبيّن أن كل ج آ، و أنّه إذا كان كل ج ب، و لا شي ء من ب آ، فبيّن أن لا شي ء من ج آ، و أنّه إذا كان بعض ج ب، و كل ب آ، فبيّن أنّ بعض ج آ، و أنّه إذا كان بعض ج ب، و لا شي ء من ب آ؛ فبيّن أنّ ليس كل ج آ. فهذا هو الشكل الأول، و ضروبه المحصورة هذه الأربع، و نتائجه هذه (س، ق، 110، 3) - المحصورات أربع: موجبة كلّية و موجبة جزئية و سالبة كلّية و سالبة جزئية، و كل واحدة من هذه الأربع إذا جعلت صغرى أمكن أن يقرن إليها أربع كبريات محصورات فتبلغ الاقترانات ستة عشر، لكن الصغرى إذا لم يجز أن تكون سالبة لا كلية و لا جزئية خرجت ثمانية اقترانات عن النتاج (سي، ب، 144، 1)
محصورة
-المقدمة التي يحصر جزءها الموضوع موضوع مقدمة أخرى و محمولها واحد بعينه. فإن الحاصرة منهما ليست بموضع و لا المحصورة نوعا، و لكن المحصورة هي نتيجة مقدّمتين كبراهما هي الحاصرة و صغراهما موضوعها موضوع المحصورة و محمولها موضوع الحاصرة (ف، ج، 68، 10) - المحصورة هي التي ذكر ذلك فيها و هي أربعة:
إمّا موجبة كليّة كقولك كل إنسان حيوان. أو موجبة جزئيّة كقولك بعض الناس كاتب أو سالبة كليّة كقولك لا إنسان واحد حجر. أو سالبة جزئيّة كقولك لا كل إنسان كاتب أو بعض الناس ليس بكاتب (غ، م، 21، 4)
محصورة بالأسوار
-المحصورة بالأسوار هي التي يقرن بموضوع كل واحدة منها سور، و هو اللفظ الذي يدلّ على أن المحمول حكم به على بعض الموضوع أو كلّه (ف، ق، 13، 16)
-المحك في الأقاويل هو جواب مفسد للقياس من خارج (أ، ج، 714، 9)
محك النظر
-محك النظر و الافتكار ليعصمك عن مكامن الغلط في إتمام مضايق الاعتبار (غ، ح، 2، 8)
محكوم به
-كل تصديق لا بد فيه من تصوّر المحكوم عليه، إما بذاته أو بأمر صادق عليه، و المحكوم به كذلك و الحكم لامتناع الحكم ممّن جهل أحد هذه الأمور (ن، ش، 3، 21)