الصفحة 867 من 1284

الجوهر أو أنواعه أو أشخاصه موضوعات في القضايا لسائر المقولات، كقولنا الإنسان أبيض و ما أشبه ذلك. و المحمول على غير المجرى الطبيعي هو أن يحمل الجوهر أو شي ء من أنواعه أو أشخاصه على شي ء من سائر الأجناس العالية أو على أنواعها أو أشخاصها، كقولنا الأبيض هو حيوان (ف، م، 117، 6) - الخبر يسمّى المحمول و المخبّر عنه يسمّى الموضوع (ف، ق، 12، 11) - المحمول قد يكون اسما، كقولنا الإنسان حيوان، و قد يكون كلمة، و يسمّى الفعل عند نحويي العرب (ف، ق، 12، 12) - الصفة «فلتسمّ» المحمول، و الموصوف الموضوع (ف، ق، 71، 4) - إن كان تبيّن سلب المحمول عن بعض أنواعه أنتج أيضا في الشكل الثالث سلب المحمول عن بعض الموضوع، و كان الحدّ الأوسط فيه النوع الذي تبيّن أنّ المحمول مسلوب عنه، و قد يمكن أن يجعل ذلك على طريق الخلف (ف، ق، 97، 5) - إن كان إنما يتبيّن وجود المحمول في أكثر أنواعه و لم يتبيّن أمره في الباقي هل هو موجود أم ليس بموجود، لم نجعل هذه كلية في العلوم (ف، ق، 97، 13) - إن كانت أنواع المحمول المشتقة أسماؤها كلها مسلوبة عن الموضوع لزم أن يكون المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع، و يأتلف ذلك في الشرطيّ المتّصل و يكون المقدّم إيجاب المحمول للموضوع و التالي إيجاب أنواعه للموضوع على طريق الانفصال و القسمة (ف، ق، 98، 5) - إن قسّم المحمول بفصوله المقوّمة لأنواعه، ثم لم يوجد شي ء من تلك الفصول لموضوع المطلوب بوجه من الوجوه، لا على أنّه مشتق و لا على أنه مثال أول، لزم من ذلك سلب المحمول عن جميع الموضوع (ف، ق، 98، 12) - إن كان نوعه محمولا على الموضوع باسمه المشتق لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه المشتق. و إن كان نوعه موجودا للموضوع و هو مثال أول لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه و هو مثال أول (ف، ق، 99، 12) - إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر، فإنّ الموضع يكون سوفسطائيا خبيثا (ف، ق، 99، 15) - نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع. و إن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني، فينتج سلب المحمول عن الموضوع (ف، ق، 101، 18) - لا فرق بين أن نقول أيّ شي ء ما وجد فيه الموضوع وجد فيه المحمول، و بين أن نقول كل ما يوجد فيه الموضوع يوجد فيه المحمول (ف، ق، 103، 9) - أن ننظر إذا ارتفع الموضوع عن شي ء ما فارتفع المحمول بارتفاعه، فإنه إذا كان كذلك يظنّ أنه إذا وجد الموضوع وجد المحمول، فيظنّ لذلك أنه يلزم أن يكون المحمول في كل الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت