الصفحة 869 من 1284

وجوده في الآخر، ثم كان موجودا فيما هو أحرى ألا يكون موجودا له، فبالحريّ أن يكون موجودا فيما وجوده فيه أحرى (ف، ق، 126، 1) - إن كان وجوده (محمول ما) في أحدهما (شيئان) أحرى من وجوده في الآخر ثم كان غير موجود فيما وجوده فيه أحرى، فبالحريّ أن يكون غير موجود فيما هو أحرى أن لا يكون موجودا فيه (ف، ق، 126، 4) - من (التفاضل) مقايسة اثنين إلى واحد، و هو أن ينظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في موضوع المطلوب أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه بعينه، أو إن كان محمول ما آخر لا وجوده في موضوع المطلوب أحرى من لا وجود محموله في موضوعه، ثم كان ذلك الشي ء موجودا في موضوع المطلوب، فإنّ محموله موجود في موضوعه (ف، ق، 126، 8) - المحمول غير الأوّل هو الذي يوجد لجنس موضوعه وجودا كليّا (ف، ب، 29، 12) - كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض و المعطى، و جزءها المحمول يسمّى المطلوب، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا، ثم يطلب فيه وجود المحمول (ف، ب، 60، 5) - ما كان محمولهما مشتركا فليس يخلو ذلك المحمول من أن يكون إمّا جنسا أو نوعا أو عرضا، و الفصل جزء من نوع متوسط أو جنس متوسط (ف، ج، 90، 14) - لا يمكن أن يكون محمول ما داخلا تحت مقولة الجوهر، و هو عرض في شي ء آخر (ف، ج، 95، 9) - القدماء يسمّون المحمول على الشي ء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشي ء و ذات ذلك الشي ء «جوهر ذلك الشي ء» ، و يسمّون ماهيّة الشي ء «جوهره» ، و جزء ماهيّته «جزء جوهره» ، و المعرّف لما هو الشي ء «المعرّف بجوهره» (ف، ح، 176، 14) - إن كان قد يوجد شي ء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا، بل كان حمله أبدا على أيّ شي ء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، 177، 7) - المحمول على موضوع ما بطريق ما هو و على موضوع آخر لا بطريق ما هو، إن كان موضوعه الذي يحمل عليه من طريق ما هو كان يحمل أيضا على موضوع دونه بطريق ما هو، فإنّ ذلك الموضوع يحمل على شي ء آخر لا بطريق ما هو، لأنّه إن لم يكن كذلك كان محمول معقول ما ليس بعرض، فيكون جوهرا على الإطلاق، و ذلك محال (ف، ح، 179، 7) - المحمول في المقدّمات البرهانيّة و المطالب البرهانية يجب أن يكون ذاتيا للموضوع. و إذا كان ذاتيا فهو من الطبيعة نفسها، و إذا كان من الطبيعة نفسها فهو مناسب (ز، ب، 235، 20) - إنّ الأمر الذي ينسب إلى موضوع تكون نسبته إليه على وجهين: فإنّه إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يقال إنّ الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن أن يقال إن الإنسان هو، حين يقال إن الإنسان حيوان، و مثل هذا، فهو المحمول على الشي ء و المحمول على الموضوع؛ و إمّا أن لا يكون بحيث يمكن أن يقال إنّه هو، بل يقال إنّ فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن أن يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت