الصفحة 87 من 1284

قبولها في أوّل العقل أو بالحسّ و التجربة أو بقياس بديهيّ في العقل. فبعد ذلك أصول موضوعة مشكوك فيها و لكن لا يخالفها رأي المتعلم، و مصادرات. و ليست الأصول الموضوعة تستعمل في كل علم، بل من العلوم ما تستعمل فيه الحدود و الأوّليات فقط كالحساب. و أمّا الهندسة فيستعمل المعلّم فيها جميع ذلك. و العلم الطبيعي أيضا قد يستعمل فيه جميع ذلك، و لكن أكثر ما جرت به العادة فيها أن يستعمل مخلوطا غير مميّز (س، ب، 60، 1) - الأصول الموضوعة هي المقدّمات المجهولة في أنفسها التي من حقّها أن تبيّن في صناعة أخرى إذ كان المتعلّم قد قبلها و ظنّها بحسن ظنّه بالمعلّم و ثقته بأنّ ما يراه من ذلك صدق (س، ب، 62، 1) - التقريرات إنّها المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، أو التي يلزم قبولها و الإقرار بها في مبادئ العلوم: إمّا مع استنكار ما، و يسمّى مصادرات؛ و إمّا مع مسامحة ما و طيب نفس، و يسمّى أصولا موضوعة (مر، ت، 101، 12) - الأصول الموضوعة مع الحدود تجمع في اسم الوضع فتسمّى أوضاعا (سي، ب، 238، 7) - الأصول الموضوعة و المصادرات لا بد من أن تكون مسائل في علم آخر يتعرّف فيه وجود محمولاتها لموضوعاتها بالبرهان إلى أن ينتهي إلى العلم العالي المعطى للعلوم الجزئية أصولها الموضوعة (سي، ب، 238، 9) - الأصول الموضوعة ... ليست هي جزء مقدّمة بل الأصول الموضوعة هي التي إذا تسلّمت تبعها وجود النتيجة (ش، ب، 400، 3) - الأصول الموضوعة قد تكون كلّية و جزئيّة (ش، ب، 400، 9) - أمّا التصديقات: فهي المقدّمات التي منها تؤلّف قياسات العلم، و تنقسم: إلى بيّنة يجب قبولها، و تسمّى القضايا المتعارفة، و هي المبادئ على الإطلاق. و إلى غير بيّنة يجب تسليمها ليبنى عليها، و من شأنها أن تتبيّن في علم آخر، و هي مبادئ بالقياس إلى العلم المبني عليها، و مسائل بالقياس إلى العلم الآخر و هذه و إن كان تسليمها مع مسامحة ما، و على سبيل حسن الظن بالعلم، سمّيت أصولا موضوعة، و إن كانت مع استنكار و تشكيك سمّيت مصادرات (ط، ش، 526، 9)

إضافات

-الإضافات قد تلحق أشياء كثيرة من أنواع الكيفية و أجناسها، فيتّفق أن تكون التسمية التي لحقت ذلك النوع أو الجنس من الكيفية تسمية تدلّ عليه من حيث هو مضاف، و لا يكون له اسم يدلّ عليه من حيث هو كيفية، فيجعل اسمه الدال عليه من حيث هو مضاف هو بعينه اسمه الدالّ عليه من حيث هو كيفية، و تكون أسماء أنواع ذلك الجنس أسماء لا تدلّ عليها من حيث هي مضافة أصلا، بل تكون أسماء تدلّ عليها من حيث هي كيفيات (ف، م، 108، 2)

إضافة

-"الإضافة"كقولك: ضعف، نصف (أ، م، 6، 7) - إن الإضافة إن وقعت جزءا و لم تقع إلى الشي ء الذي إليه تقال النسبة لم ترجع بالتكافؤ، أعني أنه لا يرجع بالتكافؤ شي ء البتة من المتفق فيها أنها مما يقال إنه يرجع بالتكافؤ، و لها أسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت