فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أطراف
-إن الأطراف إذا كانت متناهية ... الأوساط يجب ضرورة أن تكون متناهية (ش، ب، 426، 2)
إطلاق
-ذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما، أي سلبا أو إيجابا، كيف كان، بحيث يكون ذلك الحكم عامّا لجميع وجوه التخصيص المذكورة، غير ملتفت فيه إلى أن ذلك على أي الأقسام المذكورة بعد أن لا يشترط فيها ضرورة أو لا ضرورة. و ذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما، أي سلبا أو إيجابا، يكون موجودا بشرط أن لا يكون ما دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا؛ بل ما خالف هذا، فيكون المطلق بهذا المعنى أخصّ من المطلق بالمعنى الأوّل (س، ق، 26، 8) - تفسير الإطلاق هو أن يقال المعنى من غير أن يزاد عليه شي ء يقيّد به (س، ج، 142، 12) - الواجب أن تعتبر تقييد الشي ء في الظنّ بإطلاقه في الظنّ، أو تقييده في الوجود بإطلاقه في الوجود؛ اللهمّ إلّا أن يكون قد يفهم من الإطلاق أمر يعمّهما جميعا، فيكون الإطلاق حينئذ حقا (س، ج، 143، 15) - فرق بين أن يكون و بين أن يكون شيئا، و بين الموجود و بين الموجود شيئا، و بين الحسن بحال و الحسن مطلقا، و القبيح بحال و القبيح مطلقا، أي في مثال الحلف و الاستحلاف و الطاعة. و ليس ببعيد أن يختلف الإطلاق و التقييد أو التقييدان المختلفان في الحكم (س، س، 99، 5) - أمّا الإطلاق فإنّه في مادة الإمكان و حدودها واحدة بعينها (ب، م، 167، 22) - الإطلاق في القضية يقابل التوجيه، تقابل العدم و الملكة، و قد تعد (المطلقة) في (الموجهات) كما تعدّ (السالبة) في (الحمليّات) (ط، ش، 308، 1) - لمحصلي أهل هذه الصناعة (المنطق) في تفسير الإطلاق رأيين: أحدهما: أنّه يشمل الضروريّ، كما ذهب إليه"ثامسطيوس"و هو العام. و الثاني: أنّه لا يشمله كما ذهب إليه الإسكندر، و هو الخاص (ط، ش، 360، 15)
إطلاق خاص
-الإطلاق الخاصّ، أن تقول: كل واحد ممّا يقال له [ج] فإنه [ب] وقتا معيّنا أو غير معيّن كالكسوف و التنفّس (مر، ت، 68، 6)
إطلاق في جهة سور
-قولنا: كل إنسان حيوان بالإطلاق، قد اعتبرنا إطلاقه في جهة السور (س، ق، 152، 9)
إطلاق وصفي
-إنّا إذا قلنا: بعض (ج) (ب) بالإطلاق الوصفيّ، كان معنا: أنّ شيئا مما يوصف ب (ج) فهو في بعض أوقات اتصافه ب (ج) يوصف ب (ب) . و يلزم منه أنّ ذلك الشي ء في ذلك الوقت يكون موصوفا ب (ب) و ب (ج) . فإذن بعض ما يوصف ب (ب) موصوف ب (ج) في بعض أوقات اتصافه ب (ب) (ط، ش، 374، 6)
اعتقاد
-وجود الإنسان متقدّم للاعتقاد الصادق فيه أنه