الصفحة 97 من 1284

بوجه ما أن توجد فيها قضايا محمولاتها أعراض و هي داخلة في مقولة الجوهر، و قضايا محمولاتها خواص و هي داخلة في مقولة الجوهر، لكن يكون فيها شكوك (ف، ج، 96، 12) - القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشي ء"الرسم"، و يسمّون بالجملة صفاته و محمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته و شيئا ليس به قوامه"أعراض"ذلك الشي ء (ف، ح، 168، 17) - الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس (ف، ح، 175، 19) - القدماء يسمّون الموضوع الأخير و كلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو"الجوهر"على الإطلاق، و سائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات و المحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو"الأعراض"، و ذلك إذا حملت على الجواهر، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو (ف، ح، 181، 8) - جميع الأعراض- المفارق منها و غير المفارق- يمكن أن يفاد به تمييز الشي ء عن الشي ء في أحواله، و يليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الأمر أيّ شي ء هو في حاله (ف، أ، 77، 4) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، د، 102، 15) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصّة (س، د، 103، 6) - أجمع الناس على أنّ الخواص و الأعراض كليّة؛ و لها، من حيث هي خواص و أعراض، جزئيّات غريبة عنها؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك، من حيث هو هذا الضحّاك، ليس خاصّة، بل نوع و مقوّم لماهيته كما علمت، بل هو خاصّة للإنسان. و جزئيّات الضحّاك، من حيث هو خاصّة، هي أشخاص الإنسان. و أشخاص الناس، من حيث هي أناس، فلا تتقوم بالضحّاك، فإنّه غير داخل في ماهيّتها؛ و ذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته، و مع ذلك فهو كلّي مقول على كثيرين هي جزئيّاته، من حيث هو خاصّة (س، م، 25، 14) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، ب، 102، 15) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصة (س، ب، 103، 6) - أن تكون من الأعراض أعراض تكون موضوعاتها داخلة في مفهومها، و حينئذ هذه الأعراض لا تكون بسيطة، بل يكون لها اختصاص مفهوم مخلوط بما يتعلّق بالموضوع، فتكون مؤلّفة متباينة و لا تطلب بالتركيب شيئا غير هذا، أعني التركيب الذي يستعمل في مثل هذا الموضع، و يكون مثلها مثل الفطوسيّة و يشبه أن تكون الحركة و الاجتماع و ما يجري مجراهما من هذا القبيل (س، ش، 45، 12) - زيادة بعض الأعراض، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل، و قد ينتفع به في بعض المواضع، في زيادة الكشف و الإيضاح (غ، ع، 270، 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت