الصفحة 98 من 1284

-بالفصول ينقسم الشي ء إلى أنواعه.

و بالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله (غ، ع، 311، 14) - الأعراض فجملتها في موضوع، و لكنها تنقسم: إلى ما يقال على موضوع بطريق الحمل عليه. و إلى ما لا يحمل على موضوع (غ، ع، 315، 7) - التي تقال في موضوع و هي الأعراض ففي الأكثر لا تعطي الموضوع لا اسمه و لا حدّه (ش، م، 18، 8) - لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى وجود شي ء من الجواهر الثواني و لا من الأعراض (ش، م، 19، 2) - الأعراض موجودات في موضوع (ش، م، 21، 19) - الأشياء التي توجب لمحمول المطلوب و التي توجب لموضوعه ... هي الحدود و الأجناس و الفصول و الخواصّ و الأعراض اللاحقة للشي ء (ش، ق، 248، 12) - ما يقال في موضوع ... ليس يقال فيه أنه موجود بذاته بل بغيره و هذه هي الاعراض (ش، ب، 382، 1) - إنّ الأعراض يمتنع بقاؤها، و إنّ الأجسام متماثلة، و إنّها مركبة من الجواهر المنفردة التي لا تقبل قسمة، و لا يتميّز منها جانب من جانب. فإنّ هذا غلط (ت، ر 2، 61، 17) - أن يقال: إنّ"الجوهر"مركّب من أعراض؛ أو مركّب من جواهر أحدها"جسم"و الآخر"حسّاس"، و الآخر"نام"، و الآخر"متحرّك بالإرادة"؛ و إنّ هذا الإنسان المعيّن فيه جواهر متعدّدة بتعدّد هذه الأسماء؛ و إنّ الجوهر الذي هو"الحسّاس"ليس هو الذي هو"متحرّكا بالإرادة"، و لا الذي هو"جسم"، و لا الذي هو"جسم"، و لا الذي هو"ناطق"و لا"الناطق"هو"الحسّاس"؛ فهذا ممّا يعلم فساده بعد تصوّره بالصورة (ت، ر 2، 64، 11)

أعراض ذاتية

-الأعراض الذاتيّة صنفان: أحدهما المحمولات التي تؤخذ موضوعاتها أجزاء حدودها، لا على أنها أجناس لها، لكن على أن تقام مقام الفصول، مثل الضحّاك في الانسان. و الصنف الثاني التي تؤخذ أجناس موضوعاتها في حدودها، لا على أنها أجناس لها، مثل قولنا: كل عدد فرد ضرب في عدد زوج، فالمجتمع منه زوج (ف، ب، 29، 3) - الأعراض الذاتيّة، فمنها ما هو محمول أوّل، و منها ما ليس كذلك. و أما ما هو دائما خاصّ بالموضوع من الذاتيّة فالحدّ، فإنّ الحدّ خاصّ بموضوعه (ف، ب، 30، 4) - الأعراض الذاتية الموجودة لجنس ما على نحو ما يوجد الزوج و الفرد للعدد، منها ما هي متقابلة، مثل الزوج و الفرد الموجودين للعدد، و منها ما ليست متقابلة، مثل الزوج و الجسم الموجودين للعدد (ف، ب، 31، 7) - الأعراض الذاتية المتقابلة، منها ما هي ذاتيّة أول لجنس ما، و منها ما ليست أولا له.

فالأول المتقابلة هي التي لا يمكن أن ينقسم بها جنس ذلك الجنس. و الذاتيّة المتقابلة التي ليست هي أول لجنس ما، مثل المساوي و لا مساو الموجودين للعدد، فإنّ هذين قد يمكن أن يقسم بهما العدد، و يمكن أن يقسم بهما جنس العدد قسمة مستوفاة (ف، ب، 31، 11) - إنّما سمّيت هذه أعراضا ذاتيّة لأنّها خاصّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت