فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
موضع المغالطة، و ما ينبغي للمجيب أن يستعمل في تلقّي ما يرد عليه من المغالطات و إحراز اعتقاده عن أن يظنّ به أنّه باطل أو ينخدع بمغالطة (ف، أ، 98، 17)
مقاييس يقينية
-المقاييس التي تسوق الذهن إلى الانقياد لما هو حقّ يقين تسمّى البراهين و المقاييس اليقينيّة، و يضاف إليها الأمور التي بها تلتئم البراهين و الأمور التي يسهل على الذهن السبيل إلى الوقوف على البراهين، و التي بها يستعين الإنسان من خارج على الوصول إلى الحقّ (ف، أ، 99، 10)
مقبولات
- (الأشياء) تعلم أو توجد لا بفكر و لا باستدلال أصلا أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات أول (ف، د، 64، 14) - المقبولات هي التي تقبل عن واحد مرتضى أو تقرّ مرتضى (ف، د، 64، 15) - المقبولات هي القضايا التي قبلت عن واحد مرتضى أو عن جماعة مرتضين (ف، ق، 18، 17) - متى حصلت عندنا مقبولات عبّر عنها بأقاويل غير جازمة فأردنا أن نستعملها مقدمات في مقاييس، فينبغي أن نبدّل مكانها أقاويل جازمة (ف، ق، 55، 3) - المقبولات إنما تكون مقدماتها كلّية متى كانت العبارة عن موضوعاتها و محمولاتها بأسماء تقال بتواطؤ. و أمّا ما عبّر عنه بأسماء مشتركة فهي يظنّ بها أنها أسماء كلية و ليست كلية في الحقيقة (ف، ق، 55، 10) - متى اتّفق من المقبولات أمر ما حكم عليه بحكم و كان مأخوذا بدل كلّي ما و علمنا ذلك الكلي، أي كليّ هو، جعلنا ذلك الحكم لا حقا لذلك الكليّ، فتحصل معنا مقدّمة عامة (ف، ق، 56، 18) - المشهورات و المقبولات جميعا إنما يقع التصديق بها في الجملة عن الشهادة، غير أنّ المشهور هو ما شهد به الجميع أو الأكثر أو من يجري مجراهم، و المقبول هو ما شهد به واحد أو جماعة مقبولون عند واحد، أو جماعة فقط (ف، ب، 21، 4) - المقبولات سبيلها أن تمتحن و تصحّح بالمحسوسات و المشهورات، و يرون في المشهورات أنها أخصّ بالإنسان من المحسوسات، إذ كان الحس مشتركا لنا و لسائر الحيوان، و إنها للعقل وحده (ف، ج، 19، 14) - المقبولات هي التي ليس فيها للإنسان بصيرة نفسه و إنما يتّكل فيما يقبله من ذلك على بصيرة غيره ممّن يحسن الظن به (ف، ج، 30، 15) - المقبولات من جملة المأخوذات آراء مأخوذة من جملة عدّة كثيرة من أهل التحصيل و إمام يحصل به الظّن (مر، ت، 101، 7) - المقبولات فهي المقبول من أفاضل الناس و أكابر العلماء و مشايخ السلف (غ، م، 51، 6) - المشهورات في الظاهر، و المظنونات، و المقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي و الفقهي، و كل ما لا يطلب به اليقين (غ، م، 54، 7) - المقبولات، و هي أمور اعتقدناها بتصديق من