فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا بها من جماعة ينقص عددهم عن عدد التواتر، أو شخص واحد تميّز عن غيره بعدالة ظاهرة، أو علم وافر، كالذي قبلناه من آبائنا، و أساتذتنا، و أئمتنا، و استمررنا على اعتقاده.
و كأخبار الآحاد في الشرع، فهي تصلح للمقاييس الفقهيّة، دون البراهين العقليّة (غ، ع، 197، 21) - المشهورات و المقبولات إذا اعتبرت من حيث يشعر بنقيضها في بعض الأحوال فيجوز أن تسمّى (مظنونة) (غ، ع، 198، 9) - المقبولات: فهي آراء أوقع التصديق بها قول من يوثق بصدقه فيما يقول إما لأمر سماوي يختص به أو لرأي و فكر يتميّز به (سي، ب، 224، 22) - أمّا المقبولات فهي آراء مأخوذة ممن يحسن الظن بصدقه كان إمّا جماعة أو شخصا مقبول القول (ر، ل، 28، 21) - مقبولات و هي قضايا يؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي أو لمزيد عقل أو دين كالمأخوذات من أهل العلم و الزهد، و مظنونات و هي قضايا يحكم بها اتباعا للظن (ن، ش، 33، 11)
مقدار
-الكمّ ذو الوضع هو المقدار. و المقادير بالحقيقة ثلاثة؛ و إذا أخذ فيها المكان صارت أربعة (س، م، 130، 2) - المحدود بالذات هو المقدار (س، م، 209، 5)
مقدم
-الشي ء الذي يلزم عنه الشي ء يسمّى المقدّم و اللازم التالي (ش، ق، 235، 3)
مقدم و تال
- (في القياس الشرطي المتصل) الأول يسمّى المقدّم و هو قولنا إن كان العالم محدثا، و الثاني يسمّى التالي و هو قولنا فالعالم له محدث (ف، ق، 83، 2) - صحة كلّ واحد من المقدّم و التالي فليس يتضمّنها قول شرطيّ أصلا، بل قد يتّفق أن لا يكون و لا واحد منهما صحيحا، بل إنّما يتضمّن القول الشرطيّ صحة الاتصال فقط (ف، ج، 104، 3) - المقدّم و التالي فإنّه و إن لم يكن شي ء منهما صحيحا لم تبطل بهما أن يكون القول شرطيا (ف، ج، 104، 5) - الأمر في التالي و المقدّم موقوف على ما يستثنى، و قد يستثنى نقيض التالي، على أنّه هو الصحيح فينتج نقيض المقدّم. و لو كانا صحيحين على ما وضعا لم يمكن أن يستثني نقيض التالي، على أنّه هو الصحيح و ينتج نقيض المقدم (ف، ج، 104، 7) - الإيجاب (في الشرطي) المتصل هو مثل قولنا:
إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا و يسمّى «المقدّم» ؛ لزمه الثاني نسخة «التالي» المقرون به حرف الجزاء و يسمّى «التالي» ، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر بعد (س، أ، 272، 4) - نجد للمجازي جزءين: أحدهما شرط و اسمه المشهور (مقدّم) كقولك في المثال «إن كانت الشمس طالعة» و الآخر جزاء و اسمه المشهور (تال) كقولك في المثال «فالنهار موجود» (س، ش، 62، 9)