الصفحة 974 من 1284

-المقدّم في الشرطيات يجري مجرى الموضوع في الحمليّ، و التّالي كالمحمول (مر، ت، 53، 1) - التالي إذا جعل مقدّما تغيّر المعنى في الشرطيّة المتصلة، و ربّما كذب أحدهما و صدق الآخر (غ، م، 19، 16) - التالي موافق للمقدّم بمعنى أنّه يتّصل به و يلازمه و لا يعانده، و أحد جزئيّ المنفصلة معاند للآخر و منفصل عنه إذ يوجب وجود أحدهما عدم الآخر (غ، م، 19، 18) - ربّما كان المقدّم سالبا و التالي سالبا و الشرطيّة المركّبة منهما موجبة (غ، م، 20، 7) - قد يكون المقدّم أقاويل كثيرة، و التالي يلزم الجملة، و كذلك قد يكون المقدّم واحدا، و التالي قضايا كثيرة (غ، ع، 155، 5) - لنسمّ القضية الأولى المقدّم و لنسمّ القضية الثانية اللازم و التابع (غ، ص، 40، 17) - الجزء الأول من الشرطيّة المتصلة يسمّى مقدّما، كقولنا إن كانت الشمس طالعة، و الجزء الثاني يسمّى تاليا كقولنا فالنهار موجود (ب، م، 73، 8) - اعتقد بعضهم أن المقدّم و التالي إذا كانا متلازمين ينعكس كل واحد منهما على الآخر باللزوم فينتج فيه استثناء نقيض المقدّم و عين التالي، و الحق أن ذلك ليس يتجه بحسب صورة القياس بل بحسب مادته (سي، ب، 169، 23) - الشي ء الذي يلزم عنه الشي ء يسمّى المقدّم و اللازم التالي (ش، ق، 235، 3) - الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، 9، 16) - (الجزء الأول من القضيّة الشرطيّة) أي شرطيّة كانت (يسمّى مقدّما) لتقدمه في الذكر طبعا و إن تأخر وضعا، (و الثاني تاليا) لتلوه لذلك (ه، م، 13، 18)

مقدمات

-المقدّمات المطلقة و الاضطرارية و الممكنة يخالف بعضها بعضا (أ، ق، 132، 9) - إذا كانت المقدّمات أزواجا، فإن الحدود أفراد. و إذا كانت الحدود أزواجا فالمقدّمات أفراد، لأن مع زيادة حدّ تزيد مقدّمة أينما وضع الحدّ. فإذا إن كانت المقدّمات أزواجا و الحدود أفرادا عليها حدّ، فبالضرورة يتبدّل عددهما (أ، ق، 185، 1) - أكثر المقدّمات في كل صناعة خاصّة لتلك الصناعة؛ و لذلك يحتاج في معرفة أوائل كل شي ء إلى التجربة كما يحتاج في علم النجوم إلى التجربة بأمور النجوم، لأنه لما علمت الظاهرات علما كافيا حينئذ وجدت البراهين النجومية (أ، ق، 199، 13) - إن كانت المقدّمات التي منها يكون القياس كلّية، فمن الاضطرار أن تكون أيضا نتيجة مثل هذا البرهان، و نتيجة البرهان على الإطلاق هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت