فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دائمة (أ، ب، 334، 10) - المقدّمات غير ذوات أوساط هي أسطقسات:
إما كلها و إما الكلّية منها (أ، ب، 382، 8) - إن كانت المقدّمات ضرورية فالنتيجة هي أيضا ضرورية؛ و إن كانت على أكثر الأمر فالنتيجة أيضا هذه حالها (أ، ب، 397، 6) - المبادي هي المقدّمات؛ و المقدّمات تكون إمّا بزيادة حدّ يقتضب، و إمّا بأن يدخل (أ، ب، 400، 14) - أجناس المسائل و المقدّمات إذا حصّلناها على طريق الرسم ثلاثة: و ذلك أن منها ما هي مقدّمات خلقية، و منها مقدّمات طبيعية، و منها مقدّمات منطقية. فالخلقية مثل قولنا: لمن أولى أن نطيع: لآبائنا، أو للنواميس، متى اختلفتا؟
و المنطقية مثل قولنا: هل العلم بالمتضادّات واحد بعينه، أم لا؟ و الطبيعية مثل قولنا: هل العالم أزليّ، أم لا؟ و كذلك يجري الأمر في المسائل (أ، ج، 489، 16) - أعني بقولي: ضرورية، المقدّمات التي عنها يحدث القياس، فأمّا المقدّمات الخارجة عنها فهي أربع: و ذاك أنها إما أن توجد بسبب الاستقراء لكي تسلّم المقدّمة الكلية، أو في الاستكثار من الكلام و الاتساع فيه، أو في إخفاء النتيجة، أو في أن يكون الكلام أوضح و أظهر. و ما سوى ذلك من المقدّمات فليس ينبغي أن يستعمل شي ء منه، و لكن بتلك المقدّمات التي وصفناها ينبغي أن نروم السؤال و الاستكثار من القول (أ، ج، 691، 7) - المقدّمات مقدّمتان: مقدّمة يقين، أو مقدّمة متابعة (ق، م، 64، 2) - المقدّمات إنّما تؤلّف من الأسماء و ما يحمل عليها (ق، م، 64، 21) - إنّ المقدّمات لا يؤلّف إلّا من الأسماء المفردة التي هي المقولات. و هي بمنزلة الحروف المقطّعة الّتي بها يبتدي المعلّم. ثمّ يترقّى منها إلى أبجد، ثم إلى الكتاب (به، ح، 120، 19) - المقدمات منها ما موضوعه أمر كلّي عام، كقولنا الإنسان حيوان و منها ما موضوعه بعض الأشخاص، كقولنا زيد أبيض (ف، ق، 71، 16) - من المقدمات ما هي معلومة الوجود و منها ما ليست معلومة الوجود (ف، ق، 75، 1) - (المقدمات) المعلومة الوجود هي التي حصل لنا التصديق بها أنها كذا أو ليست كذا، و غير المعلومة هي التي لم يحصل لنا بها المعرفة لا أنّها كذا و لا أنّها ليست كذا (ف، ق، 75، 1) - (المقدمات) المشهورة كل ما كان ذايعا عند الناس كلّهم أو أكثرهم أو عند علمائهم أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد، و المشهور أيضا عند أهل صناعة أو عند حذّاق أهل تلك الصناعة من غير أن يخالفهم أحد لا منهم و لا ممّن سواهم (ف، ق، 75، 6) - ينبغي أن يبلغ من معرفتها (المقدمات) في هذه الصناعة أن توصف و ترسم و تعدّد أصنافها و تعرف جهة استعمالها أجزاء مقاييس، و تبيّن كيف يرتقي إليها سائر المعارف (ف، ب، 24، 4) - تحصل لنا معرفتها (المقدّمات) متى تقدّم لنا الإحساس بجزئيّاتها (ف، ب، 24، 17) - إذا كانت محمولات المقدّمات أعراضا ليست بأول لجنس ما، و كانت موضوعاتها أنواع ذلك الجنس، فإن تلك المقدّمات غير خاصّة بذلك الجنس (ف، ب، 32، 13)