الصفحة 123 من 381

قوله:"على سبعة أعضاء: رجليه ، ثم ركبتيه ، ثم يديه ، ثم جبهته مع أنفه"

قال: سبعة أعضاء: وبينها قال: رجليه ، ثم ركبتيه - أربعة - ثم يديه - ستة ثم جبهته مع أنفه - سبعة .

وقوله:"ثم ركبتيه ، ثم يديه"أفادنا المؤلف بالنص الصريح: أن الركبتين مقدمتان على اليدين في السجود.

قوله:"ولو مع حائل ليس من أعضاء سجوده"أي: يسجد على الأرض ولو مع حائل ليس من أعضاء السجود والحائل: يشمل الثوب ، والغترة ، والمشلح ، وما كان من جنس الأرض ، وما كان من غير جنسها فهو عام ، لكن لابد أن يكون طاهرًا ؛ لأنه لا يمكن السجود على النجس .

وقوله:"ليس من أعضاء سجوده"أي: لا يجوز أن يسجد على حائل من أعضاء السجود: بأن يضع جبهته على كفيه مثلًا ، أو يضع يديه بعضهما على بعض ، أو يضع رجليه بعضهما على بعض ، لأنه إذا فعل ذلك فكأنما سجد على عضو واحد .

والسجود على هذه الأعضاء السبعة واجب في كل حال السجود بمعنى أنه يجوز ان يرفع عضوًا من أعضائه حال سجوده لا يدًا ، ولا رجلًا ، ولا أنفًا ولا جبهة ، ولا شيئًا من هذه الأعضاء السبعة فإن فعل فإن كان في جميع حال السجود فلا شك أن سجوده لا يصح ، لأنه نقص عضوًا من الأعضاء التي يجب أن يسجد عليها .

وأما إن كان في أثناء السجود بمعنى أن رجلًا حكته رجله مثلًا فحكها بالرجل الأخرى فهذا مجل نظر ، قد يقال: إنها لا تصح صلاته لأنه ترك هذا الركن في بعض السجود .

وقد يقال: إنه يجزئه لأن العبرة بالأعم والأكثر ، فإذا كان الأعم والأكثر أنه ساجد على الأعضاء السبعة أجزأه ، وعلى هذا فيكون الاحتياط: ألا يرفع شيئًا وليصبر حتى لو اصابته حكة في يده مثلًا ، أو في فخذه ، أو في رجله فليصبر حتى يقوم من السجود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت