الصفحة 125 من 381

قوله:"ناصبًا يمناه"أي جاعلها منتصبة ، والمراد: القدم ، وحينئذ لابد أن يخرجها من يمينه ، فتكون الرجل اليمنى مخرجة من اليمين ، واليسرى مفترشة ، أي أنه يجلس بين السجدتين هكذا ، لا يجلس متوركًا .

قوله:"ويقول رب اغفر لي"الواجب مرة والكمال ثلاث .

قوله:"ويسجد الثانية كالأولى"أي: في القول والفعل ، يعني فيما يقال فيها من الأذكار ، وما يفعل فيها من الأفعال .

قوله:"ثم يرفع مكبرًا ناهضًا على صدور قدميه"أي: من السجد الثانية ولا يجلس للاستراحة ، يعني ينهض على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه .

قوله:"معتمدًا على ركبتيه إن سهل"أي: وإن لم يسهل عليه فإنه يعتمد على الأرض ، ويبدأ بالنهوض من السجود بالجبهة والأنف ، ثم باليدين فيضعهما على الركبتين ، ثم ينهض على صدور القدمين .

قوله:"ويصلي الثانية كذلك"أي: يصلي الركعة الثانية كالأولى ، وعلى هذا فالثانية صفة لموصوف محذوف تقديره: الركعة الثانية .

قوله:"كذلك"أي: يصليها كالأولى ، يعني في القيام والركوع والسجود والجلوس وما يقال فيها .

قوله:"ما عدا التحريمة"أي: تكبيرة الإحرام ، لأن التحريمة تفتح بها الصلاة ، وقد استفتحت ، بل لو كبر ناويًا التحريمة بطلت صلاته ؛ لأن لازم ذلك أن يكون قد قطع الركعة الأولى ، وابتدأ الثانية من جديد ، وهذا يبطل الصلاة .

قوله:"والاستفتاح"أيضًا الاستفتاح لا يسن في الركعة الثانية ؛ .

قوله:"والتعوذ"أي: وما عدا التعوذ ، يعني قوله: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإنه يشرع في الأولى ولا يشرع في الثانية ؛ لأن قراءة الصلاة واحدة ،فإن الصلاة عبادة واحدة من أولها إلى أخرها ، فإذا تعوذت لأول مرة كفى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت