فهرس الكتاب
أي: ذكر الجلالة ، وعلى هذا فإذا قلت التحيات لله - تشير - السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تشير السلام علينا وعلى عباد الله - تشير - أشهد أن لا اله إلا الله - تشير - هذه أربع مرات في التشهد الأول ، اللهم صل - خمس ، لأن اللهم أصلها الله - اللهم بارك - ست - أعوذ بالله من عذاب جهنم - سبع - وكذلك يشير بها عند الدعاء فكلما دعوت حرك إشارة إلى علو المدعو سبحانه وتعالى وعلى هذا فنقول:
السلام عليك أيها النبي - فيه اشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء
السلام علينا - فيه إشارة
اللهم صل على محمد فيه إشارة .
اللهم بارك على محمد فيه إشارة .
أعوز بالله من عذاب جهنم - فيه إشارة .
ومن عذاب القبر - إشارة .
ومن فتنة المحيا و الممات - إشارة .
ومن فتنة المسيح الدجال - إشارة وكلما دعوت تشير إشارة إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى .
قوله:"ويبسط اليسرى"يعنى أصابعها على الفخد الأيسر قوله:"ويقول التحيات لله"يقول بلسانه متدبرًا ذلك بقلبه .
والتحيات: جمع تحية ، والتحية هي: التعظيم ، فكل لفظ يدل على التعظيم فهو تحية .
قوله:"والصلوات"أي الخمس أو الرحمة أو العبادات كلها أو الأدعية .
فالصلوات كلها لله حقًا واستحقاقًا ، لا أحد يستحقها ، وليست حقا لأحد سوى الله عز وجل والدعاء أيضًا حق واستحقاق لله .
قوله:"والطيبات"أي: الأعمال الصالحة .
قوله:"السلام عليك"المراد بالسلام: اسم الله عز وجل
قوله:"أيها النبي ورحمة الله"
"رحمة"معطوفة على السلام"يعني ورحمة الله عليك ."
قوله:"وبركاته"جمع بركة ، وهي الخير الكثير الثابت .
والبركة هي: النماء والزيادة في كل شيء من الخير .
قوله:"السلام علينا"أي على جميع الحاضرين من الإمام والمأموم والملائكة.
قولة:"وعلى عباد الله الصالحين"جمع صالح و هو القائم بما عليه من حقوق الله وحقوق عباده .