الصفحة 127 من 381

أي: ذكر الجلالة ، وعلى هذا فإذا قلت التحيات لله - تشير - السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تشير السلام علينا وعلى عباد الله - تشير - أشهد أن لا اله إلا الله - تشير - هذه أربع مرات في التشهد الأول ، اللهم صل - خمس ، لأن اللهم أصلها الله - اللهم بارك - ست - أعوذ بالله من عذاب جهنم - سبع - وكذلك يشير بها عند الدعاء فكلما دعوت حرك إشارة إلى علو المدعو سبحانه وتعالى وعلى هذا فنقول:

السلام عليك أيها النبي - فيه اشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء

السلام علينا - فيه إشارة

اللهم صل على محمد فيه إشارة .

اللهم بارك على محمد فيه إشارة .

أعوز بالله من عذاب جهنم - فيه إشارة .

ومن عذاب القبر - إشارة .

ومن فتنة المحيا و الممات - إشارة .

ومن فتنة المسيح الدجال - إشارة وكلما دعوت تشير إشارة إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى .

قوله:"ويبسط اليسرى"يعنى أصابعها على الفخد الأيسر قوله:"ويقول التحيات لله"يقول بلسانه متدبرًا ذلك بقلبه .

والتحيات: جمع تحية ، والتحية هي: التعظيم ، فكل لفظ يدل على التعظيم فهو تحية .

قوله:"والصلوات"أي الخمس أو الرحمة أو العبادات كلها أو الأدعية .

فالصلوات كلها لله حقًا واستحقاقًا ، لا أحد يستحقها ، وليست حقا لأحد سوى الله عز وجل والدعاء أيضًا حق واستحقاق لله .

قوله:"والطيبات"أي: الأعمال الصالحة .

قوله:"السلام عليك"المراد بالسلام: اسم الله عز وجل

قوله:"أيها النبي ورحمة الله"

"رحمة"معطوفة على السلام"يعني ورحمة الله عليك ."

قوله:"وبركاته"جمع بركة ، وهي الخير الكثير الثابت .

والبركة هي: النماء والزيادة في كل شيء من الخير .

قوله:"السلام علينا"أي على جميع الحاضرين من الإمام والمأموم والملائكة.

قولة:"وعلى عباد الله الصالحين"جمع صالح و هو القائم بما عليه من حقوق الله وحقوق عباده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت