فهرس الكتاب
قوله:"أشهد أن لا إله إلا الله"أي أخبر بأني قاطع بالوحدانية .
والشهادة تكون عن قطع ، كأنما يشاهد الإنسان بعينه .
تنبيه: يقول بعض الناس أشهد أن لا إله إلا الله بتشديد أنّ ، وهذا خطأ من حيث اللغة العربية .
قوله"وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"المرسل إلى كافة الناس .
قوله:"هذا التشهد الأول"هذا المشار إليه ما ذكر من قوله:"التحيات"إلى قوله"وان محمدًا عبده ورسوله ."
قوله:"ثم يقول"أي: في التشهد الأخير""
قوله:"اللهم"معناها: يا الله .
قوله:"صل على محمد"الصلاة من الله الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الآدميين الدعاء .
فإذا قيل: صلت عليه الملائكة يعني: استغفرت له .
وإذا قيل صلى عليه الخطيب يعني: دعا له بالصلاة .
وإذا قيل: صلى عليه الله يعني: رحمه .
وقوله:"على محمد وعلى آل محمد"
أي وصل على آل محمد .
قوله:"كما صليت على آل إبراهيم"
قوله:"وبارك"فعل دعاء ؛ لأنه موجه من المخلوق إلى الخالق ، .
ومعنى"بارك على محمد"أي: أنزل عليه البركة .
قوله:"وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"
"حميد"فعيل بمعنى فاعل ، وبمعنى مفعزل فهو حامد ومحمود ، حامد لعباده وأوليائه الذين قاموا بأمره ، ومحمود يحمد عز وجل على ماله من صفات الكمال ، وجزيل الإنعام .
وأما"المجيد"فهي فعيل بمعنى فاعل أي: ذو المجد ، والمجد هو العظمة وكمال السلطان .
قوله:"ويستعيذ"أي: يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ، والعياذ: هو الالتجاء أو الاعتصام من مكروه يعني: أن يعتصم بالله من المكروه .
واللياذ: أن تلجأ إليه لحصول المطلوب .
قوله:"من عذاب جهنم"أي العذاب الحاصل منها ، فالإضافة هنا على تقدير"من"فهي جنسية كما تقول خاتم حديد . ويحتمل أن تكون الإضافة على تقدير"في"أي: عذاب في جهنم . وقوله:"من عذاب جهنم"