الصفحة 134 من 381

"عرفا"منصوبة بنزع الخافض ، أي: إطالة في العرف .

والعرف: بمعنى العادة ، وهو ما اعتاده الناس وألفوه .

قوله:"من غير ضرورة"أي: من غير أن يكون مضطرًا إلى الإطالة مثل أن يهاجمه سبع فإن لم يعالجه ويدافعه أكله ، أو حية إن لم يدافعها لدغته ، أو عقرب كذلك ، فهذا الفعل ضرورة .

قوله:"ولا تفريق"بمعنى: أنه يكون متواليًا .

فشروط بطلان الصلاة بالحركة ثلاثة: -

الإطالة .

ألا تكون لضرورة .

أن تكون متوالية ، أي: بغير تفريق .

فإذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة في الفعل صار مبطلًا للصلاة لأنه حركة من غير جنس الصلاة ، وهي منافية لها كالكلام ، لأن الذي ينافي الصلاة يبطلها .

قوله:"ولو سهوًا"أي: ولو كان الفعل سهوًا ، فلو فرضنا أن شخصًا نسي أنه في صلاة فصار يتحرك يكتب ، ويعد الدراهم ويتسوك ، ويفعل أفعالًا كثيرة ، فإن الصلاة تبطل .

قوله:"ويباح قراءة أواخر السور ، وأوساطها"أي: أنه ليس بممنوع .

قوله:"وإذا نابه"الضمير يعود على المصلي لقرينة السياق .

ومعنى"نابه"أي: عرض له .

قوله:"شيء": نكرة في سياق الشرط فتعم أي شيء يكون ، سواء كان هذا الشيء مما يتعلق بالصلاة ، أو مما يتعلق بأمر خارج كما لو استأذن عليه ، أو ما أشبه ذلك.

فالذي يتعلق بالصلاة مثل: لو أخطأ إمامه فقام إلى خامسة في الرباعية ، أو رابعة في الثلاثية ، أو ثالثة في الثنائية فهنا نابه شيء متعلق بالصلاة

ومثال المتعلق بغير الصلاة لو استأذن عليه شخص ، بأن قرع عليه الباب وهو يصلي ، فإنه يسبح الرجل وتصفق المرأة .

قوله:"سبح رجل"أي قال: سبحان الله ولا تبطل إن كثر .

قوله:"وصفقت امرأة"أي: بيديها وتبطل إن كثر .

قوله:"ببطن كفها على ظهر الأخرى"أي تضرب بطن كفها على ظهر الأخرى .

قوله:"ويبصق في الصلاة عن يساره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت