فهرس الكتاب
يبصق: تجوز بالزاي"يبزق"وتجوز يالسين"يبسق"لأن هذه الحرف الثلاثة تتناوب في كثير من الكلمات ، وذلك لتقارب مخارجها .
وقوله:"يبصق في الصلاة عن يساره"أي: إذا احتاج المصلي للبصاق ، فإنه يبصق عن يساره ، ولا يبصق عن يمينه ولا أمام وجهه .
قوله:"وفي المسجد في ثوبه"أي: تتعبن الصفة الثانية إذا كان الإنسان في المسجد ، وهي أن يبصق في ثوبه فلا يبصق في المسجد .
قوله:"وتسن صلاته إلى سترة"أي: صلاة المصلي ، لا الإمام فقط ، إلا أن المأموم تكون ستره إمامه سترة له ، حضرًا أو سفرًا ولو لم يخش مارًا .
قوله:"قائمة"يعني منصوبة .
قوله:"كمؤخرة الرحل"وهي: خشبة توضع فوق الرحل إذا ركب الراكب استند عليها ، وهي حوالي ثلثي ذراع ، أو ذراع إلا ربعًا وما أشبهها ، ورحل البعير هو: ما يشد على ظهره .
قوله:"فإن لم يجد شاخصًا"أي: شيئًا قائمًا يكون له شخص .
قوله:"فإلى خط"والخط له أثر بالأرض ، لأن الأرض فيما سبق مفروشة بالرمل أو بالحصباء .
لكن نحن الآن ليس عندنا أرض يكون بها خط بين ، فهل نقول: إن الخط الذي هو خط التلوين يجزىء عن الخط الذي له أثر ؟ فيه نظر .
قوله:"وتبطل"الضمير يعود على الصلاة النافلة والفريضة .
قوله:"بمرور كلب"أي: عبور الكلب من يمين المصلي إلى يساره ، أو من يساره إلى يمينه ، وأما صعود الكلب بين يدي المصلي فلا يبطلها ، ولو فرضنا أن كلبًا أمامك فإن صلاتك لا تبطل ، لكن لو مر بطلت
وقوله:"بمرور كلب"أي: لا حمار ، ولا بعير ، ولا فرس ، ولا شاة ، ولا خنزير ، وهنا لم يقيسوا الخنزير على الكلب ، وفي باب النجاسة قاسوه.
قوله:"أسود"أي: دون الأحمر ، والأبيض ، والأزرق ، أي لون غير الأسود .
قوله:"بهيم": أي: خالص لا يخاط سواده لون آخر .
قوله:"فقط": أي": لا غير ."
وفقطها لأمرين: أولًا: ليخرج الكلب الأحمر والأبيض .