الصفحة 170 من 381

وقوله:"العالم فقه صلاته"أي: الذي يعلم فقه الصلاة ، بحيث لو طرأ عليه عارض في صلاته من سهو أو غيره تمكن من تطبيقه على الأحكام الشرعية .

فإذا وجد أقرأ وأفقه ، قالوا: إنه يقدم الأقرأ .

قوله:"ثم الأفقه"أي: إذا اجتمع قارئان متساويان في القراءة لكن أحدهما أفقه ، فإنه يقدم الأفقه""

قوله:"ثم الأسن"أي: الأكبر سنًا فابن عشرين يقدم على ابن خمس عشرة .

قوله:"ثم الأشرف"ترتيب المؤلف: الأقرأ ، ثم الأفقه ، ثم الأسن ، ثم الأشرف في المرتبة الرابعة أي: الأشرف نسبًا فالقرشي مقدم على غيره من قبائل العرب ، والهاشمي مقدم على القرشي الذي ليس من بني هاشم فالأشرف مقدم على غيره لكن بعد المراتب الثلاث السابقة ، أي: لو استووا في القراءة وفي الفقه على كلام المؤلف ، وفي السن قدم الأشرف .

قوله: ثم الأقدم هجرة"الأقدم هجرة بعد الأشرف ، فيكون في المرتبة الخامسة."

قوله:"ثم الأتقى"أي: الأشد تقوى لله عز وجل .

قوله:"ثم من قرع"أي: إذا استوى في هذه المراتب كلها رجلان فإننا في هذه الحال نستعمل القرعة ، فمن غلب في القرعة فهو أحق ، فإذا اجتمع جماعة ويريدون الصلاة ، فقال أحدهم: أنا أتقدم .

وقال الثاني: أنا أتقدم ، ونظرنا فإذا هما متساويان في كل الأوصاف فهنا نقرع بينهما ما لم يتنازل أحدهما عن طلبه ، فمن قرع فهو الإمام .

قوله:"وساكن البيت وإمام المسجد أحق"أي: ساكن البيت أحق من الضيف .

وقوله"وإمام المسجد أحق"أي: أن إمام المسجد أحق من غيره ، حتى وإن وجد من هو أقرأ ، فلو أن إمام المسجد كان قارئًا يقرأ القرآن على وجه تحصل به براءة الذمة ، وحضر رجل عالم قارىء فقيه ، فالأولى إمام المسجد .

قوله:"إلا من ذي سلطان"أي: أن ذا سلطان ، مقدم على إمام المسجد ، والسلطان هو الإمام الأعظم .

قوله:"حر وحاضر ، ومقيم"الحر أولى من ضده ، وضده العبد الرقيق الذي يباع ويشترى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت