الصفحة 19 من 381

قوله:"الاستنجاء"استفعال من النجو ، وهو في اللغة القطع ، يقال: نجوت الشجرة أي قطعتها ، وهو إزالة الخارج من السبيلين بماء أو إزالة حكمه وفي ذلك قطع لهذا النجس وهذا وجه تعلق الاشتقاق بالمعنى الاصطلاحي .

وفي الاصطلاح: إزالة خارج من سبيل بماء ، أو حجر ، ونحو .

قوله:"يستحب"عند دخول الخلاء"قول بسم الله"أعوذ بالله من الخبث والخبائث"."

الخبث: - على رواية التسكين - الشر ، والخبائت: النفوس الشريرة - والخُبث على رواية الضم - جمع خبيث والمراد به ذكران الشياطين ، والخبائت جمع خبيثة ، والمراد إناث الشياطين .

والتسكين أعم ، ولهذا كان هو أكثر روايات الشيوخ كما قاله الخطابي رحمه الله .

فائدة البسملة: أنها ستر .

وفائدة هذه الاستعاذة: الالتجاء إلى الله عز وجل من الخبث والخبائث .

والعندية في كلام المؤلف قبل الدخول ، فإن كان في البر - مثلًا - استعاذ عند الجلوس .

قوله:"ان يقول"أي: بلسانه إلا من أخرس فبنية القلب .

وقوله:"أعوذ بالله"أي: اعتصم والتجىء بالله عز وجل من الخبث ، والخبائث .

قوله:"وعند الخروج منه: غفرانك"أي: يسن أن يقول بعد الخروج منه ، والعندية: هنا بعدية .

وغفرانك: غفران: مصدر غفر يغفر غفرًا ، وغفرانًا ، كشكر يشكر شكرًا وشكرانًا ، إذًا غفرانك: مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره أسألك غفرانك.

قوله:"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني"

قوله:"وتقديم رجله اليسرى".

يسن أن يقدم رجله اليسرى عند دخول الخلاء ، ويقدم اليمنى إذا خرج .

قوله:"واعتماده على رجله اليسرى"يعني يسن أن يعتمد على رجله اليسرى عند قضاء الحاجة .

قوله:"وبعده في فضاء"الضمير يعود إلى قاضي الحاجة ، والمراد بعده حتى لا يرى جسمه ، وذلك إذا كان في مكان ليس فيه جدران ، أو أشجار ساترة ، أو جبال ، يبعد في الفضاء حتى يستتر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت