فهرس الكتاب
أي: فإن لم يعلم بالعيد إلا بعد الزوال فإنهم لا يصلون ، وإنما يصلون من الغد قضاء في وقت صلاة العيد .
قوله:"وتسن في صحراء"أي يسن إقامتها في الصحراء التي خارج البلد ، وينبغي أن تكون قريبة ؛ لئلا يشق على الناس .
قوله:"وتقديم صلاة الأضحى وعكسه الفطر"أي: ويسن تقديم صلاة الأضحى ، وعكسه الفطر ، أي: تأخير صلاة الفطر .
قوله:"واكله قبلها ، وعكسه في الأضحي إن ضحى"أي: أكل الإنسان قبل صلاة عيد الفطر ، فيسن لإنسان أن يأكل قبل أن يخرج إلى صلاة عيد الفطر .
وقوله:"وعكسه في الأضحي إن ضحى"أي: عكس الأكل ، وهو ترك الأكل في الأضحى ، لكن شرط فقال:"إن ضحى"فالأفضل في عيد الأضحى أن يتأخر حتى يضحى .
وقوله:"إن ضحى"
فهم منه: أنه إذا لم يكن لديه أضحية ، فإنه لا يشرع له الإمساك عن الأكل قبل الصلاة ، فلو أكل قبل أن يخرج إلى الصلاة في عيد الأضحى إذا لم يكن له أضحية فإننا لا نقول له: إنك خالفت السنة .
قوله:"وتكره في الجامع بلا عذر"أي: تكره في جامع البلد بلا عذر إلا بمكة.
وقوله:"بلا عذر"أفادنا رحمه الله أنه إذا صلوا في الجامع لعذر فلا كراهة .
والعذر مثل: المطر ، والرياح الشديدة ، والخوف لو كان فيه خوف لا يستطيعون أن يخرجوا عن البلد .
قوله:"ويسن تبكير مأموم إليها ماشيًا بعد الصبح"أي: يسن أن يبكر المأموم إلى صلاة العيد من بعد صلاة الفجر ، أو من بعد طلوع الشمس إذا كان المسجد قريبًا كما لو كانت البلدة صغيرة ، والصحراء قريبة .
وقوله:"ماشيًا""بعد الصبح"أي: بعد صلاة الصبح ، فلا يخرج بعد الفجر.
قوله:"وتأخر إمام إلى وقت الصلاة"أي: يسن أن يتأخر الإمام إلى وقت الصلاة .
قوله:"على أحسن هيئة"أي: يسن أن يخرج على أحسن هيئة ، وهذا يشمل الإمام والمأموم ، في لباسه وفي هيئته كأن: يحف الشارب ، ويقلم الأظفار ، ويتنظف ، ويلبس أحسن ثيابه .