الصفحة 214 من 381

قوله:"ويقول: الله أكبر كبيرًا …….."أي: ويقول بين كل تكبيرة وأخرى: الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة ، وأصيلا وصل الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرًا ، وإن قال غير ذلك .

قوله:"ثم يقرأ جهرًا"

أي: يقرأ الفاتحة وما بعدها من السور جهرًا .

قوله:"في الأولى بعد الفاتحة يسبح ، وبالغاشية في الثانية".

قوله:"فإذا سلم خطب خطبتين"

أي: يخطب الإمام خطبتين ، وإن خطب غيره فلا بأس كالجمعة ، فيجوز أن يخطب واحد ، ويصلي آخر .

قوله:"كخطبتي الجمعة"أي: يخطب خطبتين وخطبتا العيد لا يجب الحضور إليهما ، بل للإنسان أن ينصرف ، ولكن إذا بقي يجب عليه أن لا يكلم أحدًا ، وهذا ما يشير إليه قول المؤلف:"كخطبتي الجمعة"

قوله:"يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع قائمًا نسقًا"

قوله:"يحثهم"الفاعل الخطيب ، والمفعول به يعود على الناس .

أي: يحث الناس .

قوله:"على الصدقة"أي: صدقة الفطر .

قوله:"ويبين لهم ما يخرجون"

فيحثهم على زكاة الفطر ، ويبين لهم ، ويبين لهم ما يخرجون ، ويبين لهم الحكم ، فيبين لهم النوعية من أنها تخرج من الطعام .

ويبين لهم الكمية: صاع بالصاع النبوي .

قوله:"ويرغبهم"أي: يحثهم على الأضحية ، ويبين لهم فضلها ، وأجرها وثوابها .

قوله:"ويبين لهم حكمها"أي: أنها سنة مؤكدة على المذهب .

وكذلك يبين لهم ما يضحي به وهو ثلاثة:

الإبل .

البقر .

الغنم .

فإن ضحى بظبي أو بفرس لم يجزئه .

ويبين لهم أيضًا مقدار السن مما يضحي به .

قوله:"والتكبيرات الزوائد"الزوائد أي: عن الواجبة في الصلاة .

قوله:"والذكر بينها وقد سبق".

قوله:"والخطبتان سنة"أي خطبتي العيد سنة .

قوله:"ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت