فهرس الكتاب
قوله:"ويقول: الله أكبر كبيرًا …….."أي: ويقول بين كل تكبيرة وأخرى: الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة ، وأصيلا وصل الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرًا ، وإن قال غير ذلك .
قوله:"ثم يقرأ جهرًا"
أي: يقرأ الفاتحة وما بعدها من السور جهرًا .
قوله:"في الأولى بعد الفاتحة يسبح ، وبالغاشية في الثانية".
قوله:"فإذا سلم خطب خطبتين"
أي: يخطب الإمام خطبتين ، وإن خطب غيره فلا بأس كالجمعة ، فيجوز أن يخطب واحد ، ويصلي آخر .
قوله:"كخطبتي الجمعة"أي: يخطب خطبتين وخطبتا العيد لا يجب الحضور إليهما ، بل للإنسان أن ينصرف ، ولكن إذا بقي يجب عليه أن لا يكلم أحدًا ، وهذا ما يشير إليه قول المؤلف:"كخطبتي الجمعة"
قوله:"يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع قائمًا نسقًا"
قوله:"يحثهم"الفاعل الخطيب ، والمفعول به يعود على الناس .
أي: يحث الناس .
قوله:"على الصدقة"أي: صدقة الفطر .
قوله:"ويبين لهم ما يخرجون"
فيحثهم على زكاة الفطر ، ويبين لهم ، ويبين لهم ما يخرجون ، ويبين لهم الحكم ، فيبين لهم النوعية من أنها تخرج من الطعام .
ويبين لهم الكمية: صاع بالصاع النبوي .
قوله:"ويرغبهم"أي: يحثهم على الأضحية ، ويبين لهم فضلها ، وأجرها وثوابها .
قوله:"ويبين لهم حكمها"أي: أنها سنة مؤكدة على المذهب .
وكذلك يبين لهم ما يضحي به وهو ثلاثة:
الإبل .
البقر .
الغنم .
فإن ضحى بظبي أو بفرس لم يجزئه .
ويبين لهم أيضًا مقدار السن مما يضحي به .
قوله:"والتكبيرات الزوائد"الزوائد أي: عن الواجبة في الصلاة .
قوله:"والذكر بينها وقد سبق".
قوله:"والخطبتان سنة"أي خطبتي العيد سنة .
قوله:"ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها"