الصفحة 219 من 381

بقوله:"إذا أجدبت الأرض"أي: خلت من النبات ، وضده الإخصاب إذا أخصبت أي: ظهر نباتها وكثر .

قوله:"وقحط المطر"أي: امتنع ، ولم ينزل .

قوله:"صلوها جماعة وفرادى"أي: صلاة الاستسقاء وستأتي صفتها ، والأفضل أن تكون جماعة .

قوله:"وصفتها في موضعها وأحكامها كعيد"

وعلى هذا فتسن في الصحراء ويكبر في الأولى بعد التحريمة والاستفتاح ستًا ، وفي الثانية خمسًا .

ويقرأ بسبح والغاشية ولكنها تخالف العيد في أنها سنة ، والعيد فرض كفاية .

قوله:"وإذا أراد الإمام الخروج لها"أي لصلاة الاستسقاء .

قوله:"وعظ الناس"الموعظة هي: التذكير المقرون بترغيب ، أو تخويف ، فيرغبهم في فعل الواجبات ، ويحذرهم من انتهاك الحرمات .

قوله:"وأمرهم بالتوبة من المعاصي"التوبة: الرجوع إلى الله عز وجل من معصيته إلى طاعته .

قوله:"والخروج من المظالم"من باب عطف الخاص على العام وذلك لأن الخروج من المظالم من التوبة .

قوله:"وترك التشاحن"أي: يأمر الإمام الناس أن يتركوا التشاحن فيما بينهم وهي: الشحناء والعداوة ، والبغضاء ؛ لأن التشاحن سبب لرفع الخير .

قوله:"والصيام"أي: يأمرهم أن يصوموا .

قوله:"والصدقة"أي"ويأمرهم أيضًا بالصدقة المستحبة ."

أما الصدقة الواجبة فإن منعها سبب لمنع القطر من السماء .

قوله:"ويعدهم يوما يخرجون فيه"أي: يقول: سنخرج في اليوم الفلاني ، ويحسن أيضًا أن يعين الزمن من هذا اليوم _ ( الساعة الفلانية ) ليتأهبوا على وجه ليس فيه ضرر عليهم ؛ لأن الناس ربما لو خرجوا مبكرين ، وتأخر الإمام حصل عليهم أذية من البرد إن كانوا في زمن شتاء صارم .

قوله:"ويتنظف ولا يتطيب"إذا قال العلماء:"يتنظف"فالمراد إزالة ما ينبغي إزالته شرعًا أو طبعًا .

فإزالة ما ينبغي إزالته شرعًا مثل: الأظفار ، والعانة ، والإبط ، وما ينبغي إزالته طبعًا مثل: العرق ، والروائح الكريهة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت