الصفحة 220 من 381

قوله:"ويخرج متواضعًا متخشعًا متذللًا متضرعًا"هذه اوصاف تدل على أن الإنسان لا يخرج في فرح وسرور ؛ لأن المقام لا يقتضيه .

وقوله:"متواضعًا"أي بقوله ، وهيئته ، وقلبه .

وقوله:"متخشعًا"

الخشوع: سكون الأطراف ، وأن يكون على وقار وهيبة .

وقوله:"متذللًا"من الذل وهو الهوان ، بمعنى: أن يضع من نفسه ، وهو قريب من التواضع لكنه أشد ؛ لأن الإنسان يُري نفسه أنه ذليل أمام الله عز وجل .

وقوله:"متضرعًا"التضرع يعني الاستكانة ، أو شدة الإنابة إلى الله عز وجل .

قوله:"ومعه أهل الدين والصلاح"لأن هؤلاء أقرب إلى إجابة الدعوة .

وقوله:"الدين والصلاح"من باب عطف المترادفين ؛ لأن كل صاحب دين فهو صاحب صلاح .

قوله:"والشيوخ"أي: الكبار الذين أمضوا أعمارهم في الدين والصلاح ؛ لأنهم أقرب إلى الإجابة .

قوله:"الصبيان المميزون"أي: الذين لم يبلغوا ؛ لأنه لا ذنوب لهم ، فيكونوا أقرب إلى الإجابة ممن ملأت الذنوب صحائفهم .

قوله:"وإن خرج أهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا"

فإذا طلب أهل الذمة أن يستسقوا بأنفسهم منفردين عن المسلمين بالمكان لا باليوم ، فإنه لا بأس به ن مثل: أن يقولوا نحن نخرج شمال البلد ، وأنتم إلى جنوب البلد فإننا نمنحهم ذلك ، وإن كانت صلاتهم باطلة ودعاؤهم باطلًا ، ولكن إذا دعا المضطر ربه عز وجل ، فإنه يجيب دعاءه ، ولو كان مشركًا .

قوله:"فيصلي بهم ، ثم يخطب واحدة"الفاعل الإمام ، وأفادنا أن الخطبة تكون بعد الصلاة كالعيد .

وزمن هنا خالفت صلاة الاستسقاء صلاة العيد ؛ لأن العيد على المذهب يخطب لها خطبتين.

قوله:"يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد"سبق أن خطبة العيد يفتتحها بالتكبير على المشهور من المذهب .

قوله:"ويكثر فيها الاستغفار"أي طلب المغفرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت