فهرس الكتاب
قوله:"ويخرج متواضعًا متخشعًا متذللًا متضرعًا"هذه اوصاف تدل على أن الإنسان لا يخرج في فرح وسرور ؛ لأن المقام لا يقتضيه .
وقوله:"متواضعًا"أي بقوله ، وهيئته ، وقلبه .
وقوله:"متخشعًا"
الخشوع: سكون الأطراف ، وأن يكون على وقار وهيبة .
وقوله:"متذللًا"من الذل وهو الهوان ، بمعنى: أن يضع من نفسه ، وهو قريب من التواضع لكنه أشد ؛ لأن الإنسان يُري نفسه أنه ذليل أمام الله عز وجل .
وقوله:"متضرعًا"التضرع يعني الاستكانة ، أو شدة الإنابة إلى الله عز وجل .
قوله:"ومعه أهل الدين والصلاح"لأن هؤلاء أقرب إلى إجابة الدعوة .
وقوله:"الدين والصلاح"من باب عطف المترادفين ؛ لأن كل صاحب دين فهو صاحب صلاح .
قوله:"والشيوخ"أي: الكبار الذين أمضوا أعمارهم في الدين والصلاح ؛ لأنهم أقرب إلى الإجابة .
قوله:"الصبيان المميزون"أي: الذين لم يبلغوا ؛ لأنه لا ذنوب لهم ، فيكونوا أقرب إلى الإجابة ممن ملأت الذنوب صحائفهم .
قوله:"وإن خرج أهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا"
فإذا طلب أهل الذمة أن يستسقوا بأنفسهم منفردين عن المسلمين بالمكان لا باليوم ، فإنه لا بأس به ن مثل: أن يقولوا نحن نخرج شمال البلد ، وأنتم إلى جنوب البلد فإننا نمنحهم ذلك ، وإن كانت صلاتهم باطلة ودعاؤهم باطلًا ، ولكن إذا دعا المضطر ربه عز وجل ، فإنه يجيب دعاءه ، ولو كان مشركًا .
قوله:"فيصلي بهم ، ثم يخطب واحدة"الفاعل الإمام ، وأفادنا أن الخطبة تكون بعد الصلاة كالعيد .
وزمن هنا خالفت صلاة الاستسقاء صلاة العيد ؛ لأن العيد على المذهب يخطب لها خطبتين.
قوله:"يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد"سبق أن خطبة العيد يفتتحها بالتكبير على المشهور من المذهب .
قوله:"ويكثر فيها الاستغفار"أي طلب المغفرة .