الصفحة 222 من 381

قوله:"وينادي الصلاة جامعة ، ينادي لصلاة الاستسقاء إذا حان وقتها: الصلاة جامعة ، ويجوز فيها ثلاثة أوجه:"

الأول: الصلاة جامعة ، مبتدأ وخبر .

الثاني: الصلاة جامعة ، فالصلاة مفعول لفعل محذوف ، وجامعة حال من الصلاة ، أي احضروا الصلاة حال كونها جامعة .

الثالث: الصلاة جامعة ، فالصلاة خبر مبتدأ محذوف ، تقديره: هذه الصلاة ، وجامعة حال من الصلاة ، لكن هذا الوجه أضعفها .

والمذهب: يرون أنه ينادى للكسوف ، والعيد ، والاستسقاء .

قوله:"وليس من شرطها إذن الإمام"أي: ليس من شرط إقامتها أن يأذن الإمام بذلك ، بل إذا قحط المطر وأجدبت الأرض خرج الناس وصلوا ، ولو صلى كل بلد وحده لم يخرجوا عن السنة .

قوله:"ويسن أن يقف في أول المطر"قائمًا أول ما ينزل المطر .

قوله:"وإخراج رحله وثيابه ليصيبهما المطر"أي: متاعه الذي في بيته ، أو في خيمته إن كان في البر ، وكذلك ثيابه يخرجها .

قوله:"وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول: اللهم حوالينا ولا علينا"أي: إذا زادت مياه السماء أي: الإمطار ، ومثل ذلك لو زادت مياه الأنهار على وجه يُخشى منه ، فإنه يسن أن يقول هذا الذكر اللهم حولينا ولا علينا""

قوله:"اللهم على الظراب"هي الروابي الصغار ، أي: الأماكن المرتفعة من الأرض ، لكن ليس ارتفاعًا شاهقًا ؛ وذلك لأن المرتفع من الأرض يكون فيه النبات أسرع نموًا وأحسن طروًا ؛ لأنه مرتفع قد تبين للشمس ، والهواء فيكون أحسن.

قوله:"الأكام"الجبال الصغيرة ، ولهذا يقال: أكمة للجبل الصغير .

قوله:"بطون الأودية"أي: داخل الأودية ، أي: الشعاب ؛ لأن بطون الأودية إذا أمطرت سالت ، ونبتت فيها أشجار كبيرة نافعة .

قوله:"ومنابت الشجر"هذا عام يعم كل أرض تكون منبتًا للشجر .

قوله:"ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به"أي لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق .

كتاب الجنائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت