فهرس الكتاب
الجنائز: جمع جنازة ، وهي بفتح الجيم وكسرها ، بمعنى واحد وقبل: بالفتح اسم للميت ، وبالكسر اسم لما يحمل عليه الميت فإذا قيل: جنازة أي ميت، وإذا قيل: جنازة أي نعش .
وهذا تفريق دقيق ؛ لأن الفتح يناسب الأعلى ، والميت فوق النعش ، والكسر يناسب الأسفل والنعش تحت الميت .
مسألة: هل يؤمر المرضى بالتداوي ؛ أو يؤمرون بعدم التداوي .
الجواب: المذهب: أنه مباح لكن ترك التداوي أفضل .
قوله:"تسن عيادة المريض"ولم يقل زيارة ؛ لأن الزيارة للصحيح ، والعيادة للمريض ، وكأنه اختير لفظ العيادة للمريض من أجل أن تكرر ؛ لأنها مأخوذة من العود ، وهي: الرجوع للشيء مرة بعد أخرى ، والمرض قد يطول فيحتاج الإنسان إلى تكرار العيادة .
قوله:"وتذكيره التوبة والوصية"أي: ويسن ان يذكره التوبة والوصية ، فالتوبة أي: من المعاصي والمظالم ويذكر أيضًا الوصية .
قوله:"وإذا نزل به"أي: نزل به الملك لقبض روحه ، والملك الذي يقبض الروح هو ملك واحد يسمى ملك الموت .
قوله:"سُن تعاهد بل حلقه بماء أو شراب"أي: يسن أن يتعاهد الإنسان بل حلقه بماء أو شراب ، ولكن ليس بالماء الكثير ، لأن الماء الكثير ربما يشرقه ويتضرر به ، ولكن بماء قليل نقط تنقط بحلقه ، وذلك من أجل أن يسهل عليه النطق بالشهادة .
قوله:"ويندى شفتيه بقطنة"أي: أن الحاضر ينبغي له مع تنقيط الماء في حلقه أن يندي شفتيه بقطنة ؛ لأن الشفة يابسة ، والحلق يابس تحتاج إلى تندية .
وقول المؤلف:"بماء أو شراب"فالماء معروف ، والشراب: ما سوى الماء مثل العصير أو شبهه ، المهم الشيء الذي يصل إلى حلقه ويبله .
قوله:"وتلقينه لا إله إلا الله مرة"أي: تعليمه إياها كما يلقن التلميذ
وهل يقولها بلفظ الأمر ، فيقول قل: لا إله إلا الله"أو يقولها بدون لفظ الأمر بأن يذكر الله عنده حتى يسمعه ؟"