الصفحة 242 من 381

قوله:"ويكره الجلوس تابعها حتى توضع"أي: أن المشيع لا يجلس حتى توضع الجنازة .

قوله:"ويسجى قبر امرأة فقط"أي: يغطى قبر المرأة فقد عند ادخالها القبر من أجل ألا ترى المرأة ن وذلك أستر لها .

وقوله:"فقط"ليخرج قبر الرجل ، فإنه لا يسجى .

قوله:"واللحد أفضل من الشق"واللحد: أن يحفر للميت في قاع القبر حفرة من جهة القبلة ليوضع فيها ، ويجوز من جهة خلف القبلة ، لكنها من جهة القبلة أفضل ؛ وسمي لحدًا ، لأنه مائل من جانب القبر .

وقوله:"افضل من الشق"الشق: أن يحفر للميت في وسط القبر حفرة .

ولكن إذا احتيج إلى الشق فإنه لا بأس به ، والحاجة إلى الشق إذا كانت الأرض رملية ، فإن اللحد فيها لا يمكن ؛ لأن الرمل إذا لحدث فيه انهدم ، فتحفر حفرة ، ثم يحفر في وسطها ثم يوضع لبن على جانبي الحفرة بها الميت ؛ من أجل ألا ينهد الرمل ، ثم يوضع الميت بين هذه اللبنات .

مسألة:

التعميق سنة ، فيعمق في الحفر .

والواجب: ما يمنع السباع أن تأكله ، والرائحة أن تخرج منه .

قوله:"ويقول مدخله"بسم الله وعلى ملة رسول الله"ولا يشترط فيمن يتولى ادخال الميتة في قبرها أن يكون من محارمها ."

وقوله:"ويضعه في لحده على شقه الأيمن"ليس على سبيل الوجوب .

قوله:"مستقبل القبلة"أي: وجوبًا .

قوله:"ويرفع القبر عن الأرض قدر سبر مسنمًا"

الشبر: ما بين رأس الخنصر والإبهام ، عند فتح الكف ، ومعلوم أن المسألة تقريبية ؛ لأن الناس يختلفون في كبر اليد ، وصغرها .

ويستثنى من هذه المسألة: إذا مات الإنسان في دار حرب ، أي: في دار الكفار المحاربين فإنه لا يرفع خوفًا من الأعداء أن ينبشوه .

قوله:"مسنمًا"أي: يجعل كالسنام بحيث يكون وسطه بارزًا على أطرافه ، وضده المسنم: المسطح الذي يجعل أعلاه كالسطح .

قوله:"ويكره"وهو كراهة التنزيه .

قوله:"تجصيصه"أي يوضع فوقع جص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت